تُصَارِعُنِي نَائِحَاتُ iiالْعَذَابْ
وَقَلْبٌ يَطُوفُ بِكُلِّ الْجِهَاتِ
وَلَاحَ الظَّلَامُ لِنُورِ iiعُيُونِي
* * ii*
أبِنْتَ الْعُمُومَةِ كَيْفَ لِقَلْبِي
وَكَيْفَ أَرَاكِ بِوَجْهٍ صَبُوحٍ
يَعُودُ الزَّمَانُ بِدِينِ iiالْغَرِيبِ
فَضُمِّيهِ بَيْنَ حَنَايَا iiالْفُؤَادِ
|
|
وَأَهْلٌ يُعَانُونَ ظُلْمَ الْكِلَابْ
وَيَنْعِي الْغَدَاةَ رُمُوزَ الْخَرَابْ
فَأَقْسَمْتُ أَلَّا أَذُوقَ الشَّرَابْ
* * ii*
يُدَاوِي الْجِرَاحَ وَيَمْحُو الْهِبَابْ؟!!!
وَأَنْتِ تَعَافِينَ لِبْسَ iiالْحِجَابْ؟!!!
غَرِيباً يُعَادِيهِ جَيْشُ iiالذِّئَابْ
تَذُودِينَ عَنْهُ بِسِنِّ iiالْحِرَابْ |
عنوان القصيدة: دِينِ الْغَرِيبِ
بقلم محسن عبد المعطي عبد ربه
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب