سالمين اسم الشهرة
سالم ربيّع علي فرج محمد سالم آل الفقير. الاسم
زنجبار. المركز
المحل. القرية
14هـ / 20م القرن الذي عاش فيه العلم
1356 هـ / 1937 م تاريخ الميلاد
23 7 1398 هـ / 28 6 1978 م تاريخ الوفاة
ولد في قرية (المحل) قرب مدينة (زنجبار)، في محافظة أبين، وتوفي قتلاً في مدينة عدن.
زعيم، سياسي. نشأ في مدينة (زنجبار) في أسرة بسيطة تعمل بالزراعة؛ فدرس على جدِّه الأكبر (فرج محمد سالم)، وكان عالمًا كبيرًا، كما درس في مدارس مدينة (زنجبار)، وأكمل المرحلة الابتدائية، ثم المرحلة المتوسطة عام 1375هـ/1955م، ثم عمل مدرسًا في المدرسة الابتدائية في مدينة (زنجبار)، ثم رحل إلى مدينة (تريم) في بلاد حضرموت؛ فدرس فيها فنونًا من علوم الشريعة واللغة على عدد من العلماء، ثم عاد إلى أبين، وعين فيها أمينًا لمال السلطنة (الفضلية).
وفي عام 1380هـ/1960م، انضم إلى حركة القوميين العرب، وكان لشخصيته القوية ومعارفه الواسعة أثرٌ في التفاف الناس حوله؛ فأسس نادي (الكوكب) الرياضي الثقافي، وتولى قيادته، وجعل منه مقرًّا لحركة (القوميين العرب) في منطقته، وأسهم في المجالات الفنية والصحافية والأدبية وبعد قيام الثورة الجمهورية التي أطاحت بنظام الحكم الملكي في الشمال سنة 1382هـ/1962م، سافر مع بعض زملائه في الحركة إلى مدينة تعزّ؛ حيث التحقوا بدورة تدريبية على السلاح، وعقب الإعلان عن تشكيل الجبهة القومية؛ انتخب عضوًا فيها. وفي عام 1384هـ/1964م، انضم إلى الثوار في جبهة عدن، وأصبح معروفًا باسم (سالمين)، واشتهر بشجاعته وحنكته القتالية، وكان ضمن لجان الحوار بين (الجبهة القومية)، و(جبهة التحرير) قبل دمجهما سنة 1386هـ/1966م، وفي المؤتمر الثالث للجبهة القومية في نفس العام، انتخب عضوًا في القيادة العامة، وكلف بمهام عسكرية عديدة، أنجزها بشكل جيد، وفي المؤتمر الرابع للجبهة القومية سنة 1388هـ/1968م، أعيد انتخابه في القيادة العامة للجبهة، ثم انتخب رئيسًا لمجلس الرئاسة عقب استقالة الرئيس (قحطان الشعبي) سنة 1389هـ/1969م؛ فعمل من خلال منصبه في الرئاسة على تقريب وجهات النظر مع النظام في الشمال، ووقف الاحتراب الدائر بينهما، ابتداءً من تواصله بالقاضي (عبدالرحمن الإرياني)، الذي أثمر عن اتفاقية القاهرة سنة 1392هـ/1972م، وقمة طرابلس بينه وبين القاضي (الإرياني) في ذات العام، ثم لقاء الجزائر في العام التالي، ثم لقاء تعزّ سنة 1393هـ/1973م، وكلها لقاءات كانت تعمل على إيجاد آلية لقيام الوحدة بين شطري اليمن آنذاك، ثم اللقاء مع الرئيس (إبراهيم الحمدي) في مدينة (قعطبة) في محافظة الضالع، وعقب مقتل الرئيس (الحمدي) في مدينة صنعاء؛ تعهد صاحب الترجمة بالانتقام له، ولم يمض مدة حتى قتل الرئيس (أحمد الغشمي) الذي خلف الرئيس (الحمدي)، إثر انفجار حقيبة حملها مندوب من صاحب الترجمة؛ فاتخذت اللجنة المركزية للجبهة القومية من هذا الحادث ذريعة للتخلص من صاحب الترجمة، وأجبرته على تقديم استقالته من الرئاسة، ثم اعتقل وقدم لمحاكمة حزبية، ثم أعدم فورًا.
وفترة حكم صاحب الترجمة ارتبطت بحركة تثوير المجتمع وقيام الانتفاضات الفلاحية ضد الإقطاع، وإنشاء التعاونيات الفلاحية والتأمين الشامل، ونشر الثقافة الثورية على طريقة الثورة الصينية، بهدف القضاء على السلطنة البرجوازية، وتجديد السلطة البروليتاريا. السيرة الذاتية للعلم
المراجع
موسوعة الأعلام
التصانيف
شخصيات تاريخية