في عين جالوت كان النصر iiوالظفرُ
ذا (قظزٌ) قاد للإسلام iiملحمــــــةً
يجتث من بعدُ ( بيبرسٌ ) فلولهــم ُ
ذي (عين جالوتَ) للإسلام iiمفخرة
* * *
واليوم ذي (عين جالوتٍ) قد انفجرت
في (معرِض الطفل) والأجواء iiمفعمة
للسلم والحرب كم ذا أبدعوا iiصـــوراً
ياطيب ( تلَّ أبيبٍ ) حسنهم iiخلقـــا
|
|
على المغول الذين الرعبَ قد iiنشروا
(وجلَّنار ) له في البأس iiتنتصـــــــــرُ
فلا سماءَ بكت.... ولا همُ iiنُظروا
من قادها بالهدى بالعز قد سُطــروا
* * *
في (حلبٍ) والردى في جوها صورُ
رسم الطفولة فيها اليوم iiينشطــرُ
كانوا على موعدٍ ... فالموت iiينتظرُ
مادام في(الشام) كلبٌ شأوه iiالعَقَرُ |