بغداد جرح وما في عُرْبنا iiألمُ
بغدادُ حاضرة الإسلام iiقبلتها
بغداد والشام والأعراب iiماعربت
ماتت عروبتهم -والفرس جامحة -
ساسانُ تجتزُّ في الأمصار iiيُمنتنا
كنا نُعِدُّ لجرح كي iiنضمده
فصارت الشام جرحا لاشفاء iiله
قد يبرىء الجرح في أعرابنا iiيوماً
|
|
وفي دمشق كذاك اليوم iiمُقتسَمُ
مسلوبة والجوى في القلب iiيضطرمُ
مستعرَبٌ بعضها والبعضُ iiمُتهم
وفي كويت لهم من ذلهم : iiقممُ
ويسرةً كشحهم يغلي iiويُحتدمُ
في قدسنا والحشا بالوجد iiمنسجمُ
وفي العراق جروح ليس تلتئمُ
إن هبَّ ينجدنا في البأس iiمعتصمُ |