يَمُوتُ الْحُبُّ فِي قَلْبِي حَبِيبِي
وَلَا أَجِدُ الدَّوَاءَ مِنَ iiالْمَنَايَا
* * ii*
زَمَانِي غَادِرٌ يَا نُورَ iiعَيْنِي
وَجَدْتُ الْأَهْلَ وَالخُلَّانِ بَاتُوا
* * ii*
دِمَائِي سَوْفَ تَرْوِي كُلَّ iiشِبْرٍ
أَمُوتُ شَهِيدَ حُبِّي فِي iiسُرُورٍ
* * ii*
وَأَبْحَثُ عَنْ هَوَاكِ بِلَا iiأَنِيسٍ
عَسَاكِ تُقَابِلِينَنِي عِنْدَ iiنَهْرٍ
* * ii*
وَأَلْتَمِسُ الْحَنَانَ iiبِنَاظِرَيْكِ
جَنَيْتُ الشَّوْكَ مِنْ طَمَعِ iiالسِّنِينَا
* * ii*
يُحَارِبُهُ الزَّمَانُ وَلَا iiيُبَالِي
وَيَنْتَفِضُ انْتِفَاضاً مِثْلَ لَيْثٍ
* * ii*
مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ أَهْوِي iiصَرِيعاً
حَبِيبِي إِنَّ عَزْمِي لَا iiيُبَارَى
* * ii*
وَلَا يَغْفُو شِعَارٌ iiأَبْدَعَتْهُ
نِدَاءُ الْحُبِّ فِي زَمَنٍ iiكَئِيبٍ
* * ii*
حَبِيبِي طَالَ شَوْقِي iiوَاصْطِبَارِي
لَقَدْ عَزَّ اللِّقَاءُ فَبِتُّ iiأَشْدُو
* * ii*
أَنَامُ وَحُزْنُ أَيَّامِي بِقَلْبِي
أُفَكِّرُ فِيكِ يَا مَنْ iiعَذَّبَتْنِي
* * ii*
لَقَدْ عِشْتُ الْحَيَاةَ رَفِيقَ iiبُؤْسِي
وَجَاهَدْتُ الْكَثِيرَ بِكُلِّ iiصَبْرٍ
|
|
وَيُقْتَلُ مِنْ بَعِيدٍ أَوْ iiقَرِيبِ
وَشِعْرِي بَاتَ يُثْقِلُهُ iiنَحِيبِي
* * ii*
وَأَنْتِ دَوَاءُ قَلْبِي يَا iiطَبِيبِي
وَهُمْ يَنْوُونَ ذَبْحِي فِي iiالْغُرُوبِ
* * ii*
مِنَ الْحُبِّ الْمُعَطَّرِ iiوَالْعَجِيبِ
وَأُبْعَثُ كَيْ أُطَوِّفَ فِي الدُّرُوبِ
* * ii*
وَأَمْضِي فِي الشَّمَالِ وِ فِي الْجَنُوبِ
جَمِيلٍ مُطْفِئٍ كُلَّ iiالْكُرُوبِ
* * ii*
وَأَغْفِرُ طَائِعاً كُلَّ iiالذُّنُوبِ
وَعِشْتُ كَعَاشِقٍ كَتَمَ iiالْحَنِينَا
* * ii*
وَيَقْفِزُ عَالِياً فَوْقَ iiالْمِئِينَا
تَأَلَّقَ سَاخِراً iiبِالظَّالِمِينَا
* * ii*
وَكُنْتُ الْفَارِسَ الْجَلْدَ iiالْمَتِينَا
وَسَوْفَ أَنَالُ مِمَّنْ iiيَحْقِدُونَا
* * ii*
قَصَائِدُ {مُحْسِنٍ} iiلِلْعَالَمِينَا
سَيَبْقَى بَانِياً مَا iiيَهْدِمُونَا
* * ii*
وَبَاتَ حَبِيسَ لَيْلِي أَوْ iiنَهَارِي
قَصَائِدَ مَا تَبَقَّى مِنْ iiمَرَارِ
* * ii*
وَأَنْهَضُ وَالْكَآبَةُ مِلْءَ دَارِي
وَلَمْ تُبْدِي قَلِيلَ iiالْاِعْتِذَارِ
* * ii*
يُدَنْدِنُ عَنْ يَمِينِي أَوْ iiيَسَارِي
وَسَوْفَ يَعُودُ فَجْرِي iiوَانْتِصَارِي |
عنوان القصيدة: مَوْتُ..الْحُبْ
بقلم محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
المراجع
kitabat.biz
التصانيف
شعر الآداب