العَوْدَةُ إلى حِكايَةِ لَقِيطْ
سَوْطُ حَظِّي ذابَ في حَرْفِي مَشَقَّهْ
دَلَّني دَرْبًا خَفوتَ الأُخرَياتْ
كانَ في دَرْبِيَ خَصْمًا
يَدُهُ َزْرقاءُ
لَفَّها بين الثَّنايا الواجِماتْ
حِقْدُ سِكِّينٍ تَلَظَّى
(وَقعُهُ خَلْفَ العُيونْ
كادَ أَن يَغتالَ رِقَّةْ)
- بعضَ صَبْرٍ بَعْضَ تَأساءْ!
***
الدَّبَى أَمْسَوا سِراعْ
والإيادي لا يُجابْ
قومنُا وُقْرُ السَّماعْ
- أَينَ شَهْمٌ جاهِدٌ رَحْبُ الذِّراعْ
يَبْذُلُ النُّصحَ بلا غِلْ
(قَدْ أبَنْتُ النُّصْحْ)
يَسْتبينوا النُّصْحَ بَعْدَ الذُّلْ؟
- أيْنَ شَهْمٌ جاهِدٌ رَحْبُ الذِّراعْ
يَبْذُلُ النُّصحَ بلا غِلّ
يَمْزُجُ الأشْواقَ بالأشْواكْ
في سَماءٍ أَرْيَحِيَّهْ
في أراضٍ عَبْقَرِيَّهْ
عُمْقَ تَسبيِحِ الرُّؤى
عَبْرَ تمزيقِ السُّدودْ
يَسْكُبُ المَزجاتِ غَلَّةْ
يَجْمَعُ الأحْزانَ فُلَّهْ
كادَ يَسْقينا البِحارْ
في روابي ثأرنا نَهْلَهْ
أَينَ شَهْمٌ جاهِدٌ رَحبُ الذِّراعْ ؟
***
ظَلَّتِ الأسفارُ تَذروني هَزائمْ
وَتمائمْ
وَطَفَتْ في جَبْهَتي كُلُّ الظِّلالْ
والدُّوارْ
واستَفَقْتُ اليومَ في عِزِّ النَّهارْ
كنتُ مَخذولاً كعبدِ اللَّهْ
(صَغيرِ الأنْدَلُسْ)
ساعةَ التَّرحيلِ لاحْ
بَعْثَرَتهُ النَّكْسَةُ الشَّوهاءْ
في دُموعٍ رَغْمَ أنْفِهْ
واسْتَفَقْتُ اليومَ في أبهى صَباحْ
واشْرَأبَّتْ جَبْهَتي
نَبْضُها عادَ بِمَوجْ
سِرُّهُ أعْتى جِبالْ
عنوان القصيدة: من قصائدي القديمه
بقلم فاروق مواسي
المراجع
arabvoice.com
التصانيف
شعر الآداب