من قصـائـدي الأولــى
اللَّيْلُ والفَجْر
هَسْهَسَ الفَجْرُ عَلى أَصْداء نَغْمَهْ
وَتَهادَى
بَعْدَ أنْ كانَ تَوانَى
طَيَّهُ أطْيافُ عَتْمَهْ
كانَ قَدْ طَافَ كَثيرًا
وَتَغَنَّي:
جَعَلْتُ اللَّيلَ مُتَّكَئِي
عَلى بَحْرٍ مِنَ الْمُهَجِ
وَقَد أجْهَدْتُ أَصْواتًا
تُناديكُمْ إلى الفَرَجِ
فهل فرَجٌ بلا عزمٍ
وهل عزمٌ بلا نهَج
** ** **
وَتَمادَى
يَقْتُلُ الأنْفُسَ في شَجْوِ الْهُجوعْ
يَتَمَطَّى مِثْلَ ثُعْبانٍ مُريعْ
يَتَرَدَّى قَبْلَ أَن يأتِي الطُّلوعْ
يا صَبَاحًا يَنْجَلي
قابَ قَوْسَينْ
نابِغيَّاتُ اللَّيالِي
تَنْدَثِرْ
(وَأطَلَّ الفَجْرُ في بُرْجِ الْحَمامْ
يَنْفَحُ البَسْماتِ تَتَرى للرَّبيعْ)
بقلم فاروق مواسي
المراجع
alarab.com
التصانيف
شعر الآداب