كفي الملامة وارحمي iiمُضناك
أشعلت نار الصب ثم iiرميته
ما حيلتي إن كان هذا iiالحسن
ولحاظهن فواتن لا ترعوي
الحب أنت شهيقه iiوزفيره
إني ذكرتك يا شآم وليس iiلي
أتقوت الحب الكبير وأحتسي
ويهدني ألمي فأنشد iiراحتي
لكنما تلك الخواطر لم iiتزل
ما قولة في الناس أنك iiخنتني
ورغبت عني آخرا بعد iiالذي
الحب ينكر ما رووه وإن iiيكن
يرنو إلى الحب الكبير وقد iiغدا
كم ذا لنا في قاسيون iiحكاية
أنسيتنا ..!؟ الدهر لم ينسى iiولا
كم خضَّبته دماؤنا iiوجباهنا
أنسيت صيحتنا على iiالأسوار
الله أكبر لا تزال iiنديّة
لما طلعنا كالصباح iiوخالد
وأبو عبيدة مشفق من عنوة
أنسيت طيّانا يرمّم iiحائطا
عُمَرَ العدالة لا يزال iiلذكره
والغوطتان ضفيرتان iiتلاقتا
كم فيهما غنى الهزار iiقصائدا
والجامع الأموي أي iiحكاية
تمضي جيوش الفتح من iiمحرابه
الظاهر البيبرس يحشد iiجنده
والناصر المغوار يعظم iiبأسه
حطين خير ملاحم الدنيا iiفما
أيصح أنك قد هويت iiشراذما
ما كنت فيك مصدقا عزلا iiولي
ما أنت إلا يا شآم iiأسيرة
تتقلبين على الجراح كليلة
تستصرخين المنقذين وما iiلها
ركب المخاطر لا يبالي .. iiنجدة
أحفاد خالد للوغى قد iiكبروا
أفدي جبينا عاليا قد iiخضبت
أوجعت قلبي يا جميلة iiكفكفي
مهما تعاظم كيدهم لا iiتجزعي
وافت جيوش الماجدين iiفابشري
عدنا وعاد المجد يرسم iiخطونا
والفجر يرقبنا على أطراف iiجرحك
لن يغلب اليُسرين عسر iiفاقرئي
الصبح موعدنا على بردى iiفيا
|
|
إني وقلبي في الغرام iiفداك
في حرّها يكوى فما أقساك
سلطان القلوب علي قد iiولاك
عن فتكها في مهجتي iiعيناك
والحسن حسنك جلّ من iiأعطاك
من مؤنس في غربتي iiإلاّك
طيب المدامة في النوى iiذكراك
في ذكر حبك والمنى iiبلقاك
تنخزّ فيّ كمبضع iiفتاك
وخفرت عهدا أبرمته يداك ii!؟
أفنيت من عمري لنيل رضاك !؟
قلب المحبّ ينوء بالأشواك
أسطورة فيهيم في iiنجواك
تسري بها الأنسام عند مساك
بردى ولا هذا الطهور iiثراك
كم باركت سجداتها غبراك ii!؟
والدنيا تزغرد والسنا يغشاك !؟
تعلو بها الأصداء ملء iiسماك
كالسيف يسطع في جبين علاك
تغتال خدرا ناعما بكرَاك
وجيوشه في الخافقين فداك
طيب العبير يضوع ملء iiرداك
ليلا تبلّج بينهن iiضُحاك
وحكى الهوى من قصة iiلهواك
للمجد دهرا قد حكى iiحكواك
ويسير ركب النور تحت iiلواك
ويطارد الأشرار عن أنحاك
في خيرة الأجناد من iiأبناك
كانت ليُكتب سفرها iiلولاك
هم شر من داسوا على حصباك !؟
في الصدر قلب نابض iiبهواك
أضناك مثلي قيدهم iiوعناك
أدمت فؤادي في الدجى iiشكواك
إلا الغريب أخو الجراح iiفتاك
قد أججت نيرانه iiلنداك
وتدرّعوا بالموت دون iiحماك
بدم ودمع قد جرى iiخداك
لا بد أن يبكي الذي iiأبكاك
هاماتهم ستكون تحت iiحذاك
بزوال ليل طال في iiأرجاك
والشوق يحدو ركبنا iiللقاك
فاصبري فيحاء قد iiجئناك
لهما ألم نشرح يُجِب iiمولاك
طيبا لها بعد النوى iiلقياك! |