هُوَ الحُبُّ أرواحنا iiوالعَلاءْ
هو الحُبُّ يا إخوتي جنة ٌ
هو الحُبّ فيه العُلا iiللفتى
يروم المُني عاشقا نيْلهَا
وإنَّ الفتى الحقَّ مَن iiقلبُهُ
يصدِّرُ للناس مِن حُبِّهِ
فيلقى به البائسون iiالمُنى
نما حِسَّهُ شاعرا ً iiبالرِّضا
له نهضة ٌ فوقَ هذا iiالثرى
وبالحقِّ في عزة ٍ لم iiيَهُنْ
وما عِيلَ صبرٌ له ، iiوالأذى
هو الحبُّ يا ليتني عشته
وما الحبُّ إلا كروض iiالرُبَى
إذا حطمَ القومُ iiأركانهُ
وما الحُبُّ إلا السنا iiوالصفا
|
|
وسِرُّ الحياة ِ و روحُ iiالإخاءْ
وسكانها ثلة ٌ iiالأصفياءْ
على كوكبِ المَجْدِ بين iiالضياءْ
وما أخمدَ العزمَ طولُ العناءْ
مع الحقِّ باق ٍ و دونَ iiانحناءْ
هدىً خالصا ً خاليا ً من رياءْ
من العيش في واحةٍ من هناءْ
عن الله في شدةٍ أو iiقضاءْ
بها يرتقي فوق نجْم ِ السماءْ
وكم يقتفي عزمَ أهْل ِ iiالفداءْ
يهونُ ، وفي الحقِّ طابَ iiالفناءْ
كما عاشه صفوة ُ iiالأنبياءْ
يفوحُ فيزكو الثرى والفضاءْ
فشيِّدْ له من عُلاكَ iiالبناءْ
وما الحُبُّ إلا هوىً iiبالعطاءْ |
عنوان القصيدة: ولِلحُبِّ مَعْنى
بقلم رأفت عبيد أبو سلمى
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب