وعرفت انك وحدك iiالكذاب
ادري واعلم والحريق يلوكنا
أنت افتعلت وما فعلت سوى الأذى
ستشيب من هول نطاف iiخلصت
وطن به علنا تقام مذابح
فلأنت من ملا الجرائد iiزيفه
ولانت من أوقدت بركان اللظى
قد أعسرت يوما وهيض iiجناحها
فبملء رغبتك استعنت بكفرهم
فوقفت تخدعهم بأبلغ iiكذبة
ما كان أكذب منك في إغوائنا
وأرقت ماء الله في iiجنباتنا
وضربت طوقك حول كل iiكليمة
فجميعنا الإرهاب يلعن جوره
أتراك تحترم الشعوب iiورأيها
كممتموا أصواتنا iiولجمتموا
فالأرض ملك الله نحن iiحماتها
فإلى م تسجد للقرابين iiالتي
يا أيها النواب أخرس iiصوتكم
أو ليس فيكم من يثور iiلأهله
ملأ الفضاء طنينكم وزئيركم
من ذا يثور لموتنا iiولذبحنا
أتراكم والأمر لا يعني iiلكم
نحن اقتتلنا لا على شيء iiسوى
من خاسر ورحى الصراع iiتدوسنا
وتوالت الأحزاب تندب iiحضها
سجدوا إلى أصنامهم iiوتوحدوا
فدعوا عليا كي يسكر iiبابه
لكنه بهدوئه خلع iiالمدى
وإذا به الصديق يمشي iiزاهدا
والدين فرط اليسر يسر iiأمرنا
فحدت بروحك للضلال iiضغائن
ولانت تكذب أو كذبت iiسفاهة
فغزوت فانكسرت خطاك iiبغزونا
ليقال أنك من تجيد تصادما
أنت اختصرت الخزي حتى iiانه
فوراء وجهك ألف لون iiيختفي
ووقفت تخدعنا بألف iiحكاية
وخدعتنا وازددت في iiتقتيلنا
من أنت لو عدت الرجال iiرجولة
نيرون أنت حرقت أفراح iiالملا
|
|
وبك ارتقى في فعله iiالإرهاب
شرها تئيض لحره iiالأعصاب
حربا تداس بخيلها iiالأصلاب
ويطول في هذي البلاد خراب
ويد الجنون تسودُ iiوالإعطاب
واليه مدت كفها الأغراب
وتكحلت بجماره iiالأهداب
وتطهرت بدما الشباب iiثيابُ
فاستهجنتك بفعلك iiالأصحاب
فجفا حروفك للصواب iiصواب
وبك انبرى في طيشه iiالإسهاب
حتى يقال بك استقام iiكتابُ
كي لا تسب ولا يقال سبابُ
وله اقشعر مع السماء iiإهابُ
فإلى متى الكرسي فيك iiيعاب
أفواهنا واستحكمت iiأبواب
والنخل في حب العراق يصاب
صيرتها وبك احتفت iiنواب
والموت يرجمنا وفيه iiنذابُ
ليقال ثار بصلبه iiاستغراب
فوق المقاعد والكلام iiكذابُ
ولها تهز صوارم iiوكعاب
شيئا وانتم للدما iiحجابُ
حب الدماء به يلذ iiشرابُ
غير العراق وأهله iiالأحباب
لو كان يجدي نوحها iiالأحزاب
وتضاربت بنفوسهم iiآراب
بوجوهنا وتغلق iiالأعتاب
فاختل من فرط المهابة iiبابُ
وبه يباهي في الملا iiالوهاب
فزهت فتوح بالرجال iiوطابوا
واستعمرتك لرأيها iiالأقطاب
حتى يسطر حولك الإعجاب
والراكضون إلى الغنيمة iiخابوا
واليك يمنح بالقتال ثواب
فيك استطال وطالت iiالأسباب
وبه تعاشر روحك iiالأنصاب
إذ نمنمت ألفاظها iiالكتاب
ولنا ادعيت بأن ذاك iiصوابُ
وتطاولت عند الحساب iiرقابُ
لبس الدما وازدان فيك iiخضابُ |
عنوان القصيدة: مراءات كذاب
بقلم خلف دلف الحديثي
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب