أَنْتِ السَّنَا يَا شَمْسَ كُلِّ iiصَبَاحِ
أَنْتِ الضِّيَاءُ يَفِيضُ فِي كُلِّ الدُّنَا
* * *
أَنْتِ الْجَمَالُ بِنَفْسِهِ iiوَبِعَيْنِهِ
مَا أَنْتِ إِلَّا وَرْدَةٌ رَيْحَانَةٌ
* * *
فَلَكَمْ تَحِنُّ إِلَيْكِ رُوحِي يَا iiعُلَا
وَلَكَمْ تَسَاءَلَ:أَيْنَ أَيْنَ iiأَحِبَّتِي؟!!!
* * *
وَلَكَمْ تَسِحُّ دُمُوعُ عَيْنَيَّ iiالَّتِي
وَلَكَمْ تَحِنُّ يَدَايَ فِي iiتَسْلِيمِهَا
* * *
وَلَكَمْ تَقَابَلَتِ الْعُيُونُ iiبِنَظْرَةٍ
وَلَكَمْ تَمَنَّيْنَا لِقَاءً دَائِماً
* * *
بَيْنَ الْجُفُونِ أَضُمُّ عَلْيَاءَ iiالَّتِي
وَلَكَمْ تَكَلَّمْنَا وَطَالَ iiحَدِيثُنَا
* * *
وَاللَّيْلُ يَسْمَعُنَا نُجَدِّدُ iiعَهْدَنَا
وَلَكَمْ مَلَأْنَاهُ بِضَوْءِ iiحَنِينِنَا
* * *
وَلَكَمْ تَفِيضُ نُفُوسُنَا iiبِمَشَاعِرٍ
وَلَكَمْ زَرَعْنَا الْحُبَّ فِي دُنْيَا iiالْهَنَا
* * *
وَلَكَمْ بَنَيْنَا كُلَّ أَحْلَامِ iiالْهَوَى
وَلَكَمْ مَشَيْنَا وَالطَّرِيقُ iiتُنِيرُهُ
* * *
يَا طَيْرُ فَلْتَحْمِلْ كِتَابِي iiبُكْرَةً
وَتَبُثُّهَا شَوْقَ الْفُؤَادِ iiلِوَصْلِهَا
|
|
أَنْتِ الْمُنَى أَنْتِ النَّهَارُ iiالضَّاحِي
فَيَعُمُّهَا بِالسَّعْدِ وَالْأَفْرَاحِ
* * *
فَاضَتْ بَشَاشَتُهُ عَلَى iiالْأَرْوَاحِ
بِعَبِيرِهَا وَجَمَالِهَا iiالْوَضَّاحِ
* * *
وَلَكَمْ يَدُقُّ الْقَلْبُ فِي إِلْحَاحِ
وَيَبُثُنِّي الشَّكْوَى بِكُلِّ iiرَوَاحِ
* * *
جَفَّتْ لِكَثْرَةِ فَيْضِهَا iiالسَّحَّاحِ
لِيَدَيْكِ فِي لَمَسَاتِهَا iiبِصِفَاحِ
* * *
فِيهَا الشِّفَاءُ وَمَحْوُ كُلِّ iiنُوَاحِ
فِي عُشِّنَا أُخْفِيكِ تَحْتَ iiجَنَاحِي
* * *
صَانَتْ هَوَايَ بِخَشْيَةٍ iiوَصَلَاحِ
فِي أُلْفَةٍ وَمُرُوءَةٍ وَسَمَاحِ
* * *
فَيَطُولُ يَشْهَدُ حُبَّنَا iiبِمَرَاحِ
حَتَّى يَقُومَ مُؤَذِّنُ iiالْإِصْبَاحِ
* * *
كَالنُّورِ يَخْرُجُ مِنْ خَدُودِ iiمِلَاحِ
وَلَكَمْ تَمَتَّعْنَا بِجَوٍّ iiصَاحِ
* * *
بِجُهُودِنَا فِي هِمَّةٍ iiوَكِفَاحِ
شَمْسُ الْهَوَى أَقْوَى مِنَ iiالْمِصْبَاحِ
* * *
نَحْوَ الْحَبِيبِ مُتَوَّجاً iiبِوِشَاحِ
إِنَّ الْوِصَالَ ضِمَادُ كُلِّ جِرَاحِ |
عنوان القصيدة: رِسَالَةٌ..إِلَى الْحَبِيبَةْ
بقلم محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
المراجع
pulpit.alwatanvoice.com
التصانيف
شعر الآداب