صرخَةُ مَعِدة 

 
صامِدٌ رغمَ جُوعي وَقَهري وَسجَّاني
وَلَن أَنثَني
فابصُقي مِعْدَتي
في وُجوهِ العِدا
قد خَسِئتُم، سَأَكتُمُها صَرخَتي
لا وَلَن أَنحَني
**********
في خَيمةٍ
كَفتيةٍ في الكهفِ قد تَعاهَدوا
ما بقيَ العظمُ وَمِلحٌ في الترابْ
لا لنْ نُساومْ
أَمعاؤُهم خَاوِيةٌ
تَطحنُ مِلحاً وَتُقاوِم
وَتُقاومُ الأَنينْ
باقُونَ لنْ نَركَعَ لا وَلن نَلينْ
عِظامُنا تَبقى وَقُوداً للمَلاحِمْ
أَمعاؤُنا فاصرُخي في وجهِ كلِّ مُستَكينْ
تبّاً لمنْ يَبقى
على ضَيمٍ مُداوِم
 

 بقلم عز الدين سلامة


المراجع

pulpit.alwatanvoice.com

التصانيف

شعر   الآداب