أكلّما عاد أيّارٌ iiتعاورَنا
ففيك , أيّارُ ذكرى كم أُسَرُّ iiبها
إذ قد وُهبنا, وقد حلّ المَشيبُ iiبنا
فكنت أنت , أيا إسلامُ يا iiولدي
فكان يومُك يومَ البشر ذا iiعبَقٍ
إذ رفرفت ليهود الرّجس iiألويةٌ
فكان ما كان من أرزاء iiنكبتنا
فما انتفعنا بذاك السّفر وا iiأسَفا
وحكمة الله , يا إسلامُ , قد iiجمعتْ
بشرٌ وحزنٌ , كذا الأيام iiماضيةٌ
ندعو الإله بأن يمحو الأسى iiلنرى
وما سروري يا إسلامُ طيف iiرؤىً
إنّي لأرقب لقيانا على iiثقةٍ
لا تيأسنّ , فإنّ الله iiراحمنا
غداً تنوّر, يا إسلامُ iiمنزلنا
عمراً مديداً , أيا إسلامُ iiمنطَلقاً
|
|
لفحٌ من النّار أو نفحٌ من الزَّهَر ؟ ii!
إنّي لأذكرُها بالحمد iiللقدَر
مسكَ الختام وصفوَ الرّاح iiوالسّكر
نفح الورود قبيلَ اللفح iiبالشّرر
وبعدَه جاء يومُ الحزن iiوالكدَر
في أفق موطننا , والعُربُ كالجزَر
ورزء أندلسٍ ذكرى iiلمدّكرِ
سفر الضّياع , فقفّينا على iiالأثَر
يومين ضدّين , هذا فعل مقتدِر
والله صيّرها درساً iiلمعتبر
يوم السّرور يضيء العمر في كِبَري
فرحمة الله وافت كلّ iiمصطَبِر
من قدرة الله فهو الغوث في iiالعسُر
ولْتُبقِ حبلك موصولا iiبمقتدِر
غداً تطيب حياةٌ بعد معتكَر
من كلّ قيدٍ , بجاه المُرسَل العطِر |
عنوان القصيدة: يومان ضدّان
بقلم صالح محمّد جرّار
المراجع
poetsgate.com
التصانيف
شعر الآداب