وتلك قصيدتك iiالزاهره
لها من بدائعها غرر
وفيها الجمال وفيها iiالجلال
ومن كالبدائع iiمنزلة
وما الشعر إلا الذي iiأدركت
هي الهمم الموقنات iiهدى
وأن الجموع وقد iiأنكرت
تريد من الحكم ما أيقنت
ومن بالكرام يساوي iiلئاما
تمادوا بما أجرموا iiغدوة
أرادوا من الظلم ما iiأوقدوا
وتلك من البغي آثارهم
كذلك يفعل من iiبالهوى
غوى فهوى بائسا iiوانثنى
ومن يجترم بالهوى iiفتنة
تغول دهرا فلما iiرأى
تبدد حلم له iiومضى
متاع قليل وبئس iiالمهاد
هو الأمر أمر الألى صدقوا
تجلوا تقاة وفيهم iiفريد
وتلك إذن نصرة iiبالهدى
ذكرتِ الفريد ونعم iiالفريد
توحد بالحق حقا iiوما
وسعيه أن تلك طائفة
مقاماتها بالتقى iiصولة
إلى الله هجرتها باليقين
ذكرتِ الفريد وأنت iiعلى
وأنت من المرتقى تدركين
وأنك فوق الخيال هناك
وأن لديك من الشعر iiما
وأن القصائد جاءتك iiتسعى
وأن لك المنتهى iiوالنهى
وأن الفريد إذا قال iiشعرا
وتلك الفرائد من iiعبقر
أفي الشعر شك على iiروعة
|
|
تدلت من اللمحة iiالنائره
تجلت ومنها الرؤى iiالباهره
وفيها ملاحمك iiالظاهره
ومن كالملاحم يا iiشاعره؟
منازله الهمم iiالقادره
بأن العلى ثورة iiظافره
مواعدُها ردة فاجره
من العدل سيرته iiالفاخره
تواصوا من الظلم iiبالحافره؟
وصفقتهم بالهوى iiخاسره
طغاة من الفتنة iiالجائره
وآثارهم نقمة iiغادره
هواه مع العجل في iiالسامره
وتلك هويته iiالعاثره
يذق بالهجير لظى iiالهاجره
من اليأس حيلته iiالقاصره
وقد شهد الضربة iiالكاسره
مهاد جهنم في iiالآخره
ودعوتهم دعوة ناصره
وتلك إذن نصرة iiظاهره
لأنعم رب الورى iiشاكره
ونعمت مواقفه iiالثائره
تولى عن الفرقة الصابره
إلى ربها بالهدى ناظره
وموطنها القلب iiوالذاكره
وفي الله وجهتها iiالظافره
عيون الرؤى بالرؤى iiقادره
بأنك في المرتقى iiحاضره
وفوق المثال هنا iiعابره
تباهى به الشام والقاهره
وأنت لها بالنهى iiآمره
وأن لك القدرة iiالماهره
فتلك البلاغة يا شاعره
تحلت بروعتها iiالساحره
تباهت بها كثرة iiكاثره؟ |
عنوان القصيدة: محبوبة هارون
بقلم محمد فريد الرياحي
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب