هوىً في الصدر ، كالإعصار .. طاغِ
أشَدّ تَلظياً من بحر iiنارٍ
تُناجي القلبَ - والنجوى iiنَجاةٌ
أرى بحريَّ : مِن مِلحٍ iiأُجاجٍ
فأمزِج بالأجاجِ دميْ .. iiسَفاهاً
أرى الدنيا ، وقد ملئتْ شقاءً
تَحيص ، وليس ثمّةَ من iiمحيصٍ
ويشكو نابحٌ فيها ، iiلعاوٍ
ولا يجدي ، العشيّةَ ، شَدو iiشادٍ
إذا ما القلبُ ماتَ من iiالمعاصي
|
|
بكلِّ عتُوِّ بغيِ الوجد ، iiباغِ
وأفصحُ صامتاً من ألفِ لاغ
من النِسيانِ - .. نفسي ، أو iiتُناغي
ومِن عذبٍ فُراتٍ iiمستَساغِ
وفي عينيّ أنوارُ iiالبلاغِ
تَحنّ بها النفوسُ إلى iiالفراغ
تَروغ ، وليس ثَمّةَ مِن iiمراغ
ويرثي خائرٌ فيها ، لثاغ
ولا يغني ، الغَداةَ ، رغاءُ iiراغ
فما تُحييه حذلقةُ iiالدماغِ |
عنوان القصيدة: هـوىً في الصـدر .. !
بقلم عبد الله عيسى السلامة
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب