قبِّلِ التُّرْبَ واخفضِ الطَّرْفَ واخشعْ
واعْلُ بالصَّوْتِ هاتفًا يا iiبلادي
واطربْ السمعَ من حديثٍ iiوبوحٍ
هيَ في الذِّكرِ باركَ الله iiفيها
فاسمها العذبُ فوقَ كلِّ لسانٍ
ففلسطينُ مهبطُ الروحِ iiفيها
فثواءُ الخليلِ فيها دليلٌ
وبيعقوبَ عُلِّمتْ منهُ iiصبرًا
سبَّحَ الطيرُ والجبالُ iiلربي
وبها الريحُ سُخِّرتْ iiبرخاءٍ
لغةَ الطيرِ والنِّمالِ iiشداها
ملكهُ صار مضربَ iiالأمثالِ
لِرُباها مضى الكليمُ ويهفو
وإليها بعبدهِ اللهُ أَسْرى
فالنبيُّ الكريمُ صلَّى iiإمامًا
عارجًا للسماء من أرض iiقدس
ولها دونَ غيرها جاءَ فذٌّ
عمرُ العدلِ يفتحُ القدسَ iiصُلْحًا
ويعيدُ الصلاحُ وجهًا iiسنيًّا
كل شيء مبارك في iiثراها
بوركتْ بوركتْ سماءً وأَرْضًا
قبلةُ الكونِ زهوُهُ iiوحُلاهُ
سيعيدُ الأحفادُ مجدَ iiجدودٍ
لتعودَ الأمجادُ جذلى iiتنادي
|
|
واملأ العينَ مِنْ رياضِ iiالجِنانِ
أنتِ روحي وأنتِ نبضُ iiكياني
عبقهُ منْ تمايلِ iiالرَّيحانِ
خيرةُ الأرضِ زهرةُ iiالبستانِ
رسمها الفذُّ دائمُ الخفقانِ
ولَها الأنبياءُ عقدُ iiجُمانِ
وبإسحقَ صحَّةُ iiالبرهانِ
ومنَ اليوسفيِّ حُسْنَ iiالمعاني
مع داودَ أَوَّبَتْ iiبلسانِ
لسليمانَ صُرِّفتْ بعِنانِ
ما بهِ حاجةٌ إلى iiترجمانِ
وغدا الجنُّ أطوعَ iiالأعوانِ
لرؤاها بصحبةِ iiالخلِّانِ
ذاك تشريفُها على iiالأزمانِ
بالنَّبيينَ إخوةِ iiالإيمانِ
ليكونَ اللقاءُ iiبالرحمنِ
عبقريٌّ أتى بصكِّ iiالأمانِ
بمفاتيحَ مِنْ راهبٍ نصراني
لفلسطين بعدَ طول iiامتهانِ
ناسُها تُرْبُها ووقعُ iiالزَّمانِ
جاء تصديقُها منَ iiالقرآنِ
يا أعزَّ البلادِ iiوالأوطانِ
قدْ أَضاعتْهُ فُرْقةُ iiالإخوان
ذي فلسطينُ غُرَّةُ iiالبلدانِ |
عنوان القصيدة: قبلةُ الكون
بقلم د. عبد الرزاق حسين
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب