بأي ود هدى كالفجر iiأنواره
وافتر َّ عن دفتيه الحسن مبتسماً
كأنما الصافنات الجيد iiينظمها
هذا الذي طاف والدنيا تلقنه
فطال بين بنان منه iiيشذبه
وما بمثقاله ذهبُ iiيعوضه
كأنني و ملوك الأرض iiتكتبه
حتى ليشكره من غاب iiطالعُه
فهو الذي سهلت منه iiعبارته
فضم من ألق حتى iiلأحرفِهِ
|
|
وصافحت بيمين الحب iiأشعارُه
كأنها من أقاحي المجد iiأسفارُه
لتنطلي بجموح الشمس iiأخبارُه
بكعبة العلم ما توحيه iiأسرارُه
حتى ارتقى لنقاء العَين iiمعيارُه
وقد غلت ببحار العلم iiأسعارُه
على الدواوين بدرا يعلو iiإشهارُه
ويُوصل الشكر ممن تأتي iiأعمارُه
وليس إلا جواد الفهم iiعبّارُه
وشيُ النجوم بليل طابت iiأسحارُه |
عنوان القصيدة: في وصف كتاب
بقلم محمد عبد الرحمن باجرش
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب