الفاتكي اسم الشهرة
 
سرور بن عبدالله الفاتكي. الاسم
 
زبيد. المركز
 
زبيد. القرية
 
6هـ / 12م   القرن الذي عاش فيه العلم
 
12   7   551 هـ / 3   8   1156 م    تاريخ الوفاة
 
أبومحمد؛ أصله من الحبشة، نشأ في مدينة زبيد، وفيها توفي مقتولاً.
قائد من قادة الدولة النجاحية في مدينة زبيد، خلال مراحلها الأخيرة، فاضل، كريم، له معرفة ببعض العلوم، نشأ في حجر الملكة الحرة (عَلَم)، زوجة الملك (منصور بن فاتك) - من ملوك الدولة النجاحية - وكان الملك قد آل إلى الحرة (علم) بعد وفاة زوجها المذكور مسمومًا، وكان ابنها (فاتك بن منصور بن فاتك) لايزال صغيرًا؛ فاشترت له غلمانًا من بلاد الحبشة، كان من بينهم صاحب الترجمة، الذي لمحت فيه الملكة علامات النبوغ والذكاء؛ فربته تربية خاصة، فكبر وترعرع؛ فعهدت إليه رئاسة الحرس، وتدبير أمور القصر، ثم ولي الخطابة للملك (فاتك بن منصور بن فاتك)، ولايزال يرتقي المناصب حتى ولي الوزارة وقيادة الجيش؛ خلفًا للأمير (إقبال الفاتكي).
وفي عام 531هـ/ 1137م، قتل السلطان (فاتك بن منصور بن فاتك) مسمومًا؛ فاستمرت أمه تملك ولا تحكم، وصاحب الترجمة يؤازرها في ذلك، وكان (علي بن المهدي الرعيني) قد بدأ يعمل لقيام دولته؛ خاصة بعد وفاة الملكة (علم)؛ فسعى في قتل صاحب الترجمة، وأرسل لذلك رجلاً يقال له: (محرم)، وبينما كان صاحب الترجمة يصلي صلاة العصر في مسجده، إذ هجم عليه (محرم) وقتله، وقتل معه جماعة.
كان متدينًا، يخرج من بيته بعد نصف الليل إلى المسجد، فلا ينصرف منه إلا بعد صلاة الفجر؛ فيزور صالحًا، أو يعود مريضًا، أو يحضر جنازة، ثم يعود إلى مقر إمارته؛ فيقضي حوائج الناس، ثم يذهب إلى بيته للغداء؛ فيخرج العصر إلى المسجد؛ فيصلي، ويقضي الوقت بين العصر والمغرب في سماع دروس الفقه، أو الحديث، أو حضور مناظرة بين الفقهاء، أو غير ذلك.
وكان يصوم رمضان في مدينة (المهجم)؛ فإذا عاد منها آخر شوال، خرج لاستقباله العلماء، والتجار، وعامة الناس؛ فيصافحهم فردًا فردًا.
ومن مآثره العمرانية: بناء المسجد الذي قتل فيه، في مدينة زبيد.  السيرة الذاتية للعلم
 
 
 

المراجع

موسوعة الأعلام

التصانيف

شخصيات تاريخية