كان الوجود بذلةٍ وشتاتِ
والناسُ في حربٍ ضروسٍ iiمالهم
فالكائناتُ تئن من هول iiالردى
هي تُلهَمُ التسَّبيح دون iiتكلفٍ
تاجُ السجود يشعُّ فوق جبينها
هيَ تعبد الرحمنَ مالك iiأمرها
هي تَشهَدُ الفرد الذي لا iiغيره
في كل حيٍ ألفَ ربِّ نصبوا
والقردُ أحسنُ منهم حالاً iiفهمْ
لا يعرفون الله قبلَ iiمحمدٍ
فتراهمُ أحيا على هذي iiالدنا
قالوا هي الدنيا نعيش iiوننتهي
هذي حياةُ العالم الحيران قبـْ
فانشق صبحٌ يوم مولد iiأحمد
فجرٌ محا ليل الظلام iiبنوره
وأقام ميزان العدالة في iiالورى
ملأ الوجود عدالة iiومحبة
فالكون مبتهج بعرسٍ ما iiلَه
حتى ذئاب الغاب بعد iiمحمد
لا يستقيم الكون منسجماً iiبغير
كلَّ الخلائق أذعنت iiلمحمدٍ
البرُّ منهم والمعاند iiيستقي
أخلاقه أسرت عتاولة iiالشقا
وإذا الذي وأد البراءةَ iiخاشعاً
ويقول لو عثر ت بأرضٍ iiبغلة
يبكي إذا سمع الأ نين iiبنملة
يخشى من الرحمن يوم iiلقائه
هذا الفؤاد الغض رغم iiحنوه
تحتَ الغصون ينام حراً iiآمنا
فوق الأديم ينام دون حراسةٍ
هذا الأمير الفذ يحكم iiدولة
هذا التقي نموذج من iiصحبه
قاد الجيوش بكل أرضٍ iiظافراً
عمرٌ إذا ذَكَرَ القياصرة iiاسمه
فمن الذي رباه غير iiمحمدٍ
هذا رسولُ اللهِ ربَّى أمة
صلى عليك الله يانور iiالهدى
|
|
والكون يرزح في دجَى iiالظلماتِ
هـمٌ سوى الثـارات والغـــاراتِ
تشكو من الأزلام iiوالسوءاتِ
والناسُ بين الكفرِ iiوالشهواتِ
والناس محصورونَ حول iiالذاتِ
وهمو عبيد النفس والصخرات
رباً وهــم فـي سكــرةٍ iiوسبات
لمناةَ خــــروا سجداً iiواللات
أدنى من الحيوانِ و iiالحشراتِ
عاشوا بلا هدفٍ ولا iiغاياتِ
لكنهم من زمرةِ iiالأمواتِ
لا بعثَ بعدُ ولا جزاءٌ iiآتِ
ـلَ محمد المبعوث iiبالآيات
والبشر هلَّ بأروعِ iiالبسماتِ
وأزال من وجه الحياة عوات
وقضى على الطغيان iiوالآفات
فإذا الوجود يشعُ iiبالصلوات
مثلٌ مدى الأزمان iiوالأوقات
ترعى مع القطعان في iiالغابات
عدالـــــة الإسلام iiوالرحمات
وتحررتْ من ذلَّة iiالأشتات
عدلَ السماء وأنهرَ الخيراتِ
فإذا العتلُّ يجود iiبالعبراتِ
متبتلاً يخشى من iiالهنَّاتِ
لسُئِلتُ يوم العرضِ في العرصات
ويود لو تشفى من iiالأنَّاتِ
وهو المطيع البر ذو iiالحسنات
صلبٌ على الأعداء iiكالصخرات
يكسوه نور العدلِ iiبالهالاتِ
وفراشه من كومة iiالحصوات
ممتدة الآفاق و iiالجنباتِ
فاضت شمائله على iiالساحات
وحمى البرية من لظى iiالآهات
خافوه رغم تباعد iiالفلوات
لولاه تاه بظلمة iiالزلات
رفعت لواءَ الحق والرايات
ما دارَتِ الأجسامُ في iiالذرات |
عنوان القصيدة: رحلة الشموخ
بقلم هائل سعيد الصرمي
المراجع
odabasham.net
التصانيف
شعر الآداب