أخي أيها الصقر يا ابن الصقور ْ
وما كنتَ إلا أبيا ً iiعنيداً
أيا حرُّ إني أرى خلفَ حزنٍ
أرى فيك عزما يدكُّ iiالليالي
فهل بعد هذا نرى من ظلام iiٍ
وهل بعد هذا يمرُّ iiانقلابٌ
ولا يدرك المَجْدَ إلا iiالمُحَلى
وقد كنتَ فرداً أيا صقرُ iiلكنْ
أيا رمزَ جيل ٍ فتيٍ أبي iiٍ
لك اللهُ فامض ِ إلى غايةٍ
أيا صقرُ فادعُ لنا في سكون ٍ
وإنا رجالٌ أباة ٌ iiسنمضي
تعلمتُ منكَ أيا صقرُ iiحتى
له غضبة ٌخاف منها iiالطغاة
أيا صقرُ إما حياة ٌ iiيُهنى
|
|
وفي همَّة الصقر نارٌ و iiنورْ
وما كنتَ إلا كليثٍ هصورْ
على وجه مصرَ السنا و iiالسرورْ
وإصرارَ قلبٍ و بُشْرَى iiعبورْ
ومن أهل غدرٍ ستشفى الصدورْ
ويعلو الدنيءُ و أبناءُ زورْ ii!!
بإيمانِهِ والعنيدُ iiالصبورْ
رأيتكَ بالحقِّ تاجَ iiالصقورْ
لكَ ا للهُ في صفقةٍ لن iiتبورْ
وغرِّدْ لنا خلفَ قيْدٍ و iiسورْ
من الليل ِ واسجدْ لربٍ iiشكورْ
ولن يوقفَ المدَّ أهلُ iiالشرورْ
تيقنتُ أنْ لنْ يُذلُّ iiالغيورْ
يدمدم في عزة ٍ إذ iiيثورْ
بها الحُرُ أوْ فلتسعْنا القبورْ |
عنوان القصيدة: رسالة إلى أحمد صقر.
بقلم رأفت عبيد أبو سلمى.
المراجع
odabasham
التصانيف
شعر الآداب