الغديران ها هما iiالناضرانِ
أقبلا بسمة وضوعة iiعطر
وجمالاً مثل الصباح iiنقياً
وكساه الأذان أبراد iiطهر
جلّ حرز لهم يقيهم iiعداهم
* * ii*
أخلصتهم لله مبنىً iiومعنىً
وطيوب من مكة iiوحراء
يا وقى الله ما أؤمل iiمنهم
* * ii*
وعلى مصعب وعمرو iiرهاني
وأنا موقن بفوز جليّ
عندها يبهر الصحاب اختياري
وأراني أقول شكراً iiوفخراً
* * ii*
أيها الواعدان كونا منانا
واجعلاها حقائقاً iiباهرات
شيمة الحر أن يفي iiويقيني
فافعلا تغنما وأغنمْ iiونسعدْ
في كتاب الرضاء مما iiنرجّي
فأباهي الورى وأشدو رضياً
* * ii*
لا مراءَ فمكة هي iiأمّ
سوَّدتهم، ومثلها iiسوَّدتهم
|
|
مصعبٌ أولٌ وعمرو ثاني
إثر طل الربيع في iiنيسان
طرزته شقائق iiالنعمان
وكساه الإيمان حرز iiأمان
وهواهم وخدعة iiالشيطان
* * ii*
نية في صفائها iiكالجمان
طاهرات وما رعى iiالوالدان
من زمان أخافه ومكان
* * ii*
في سباق الرواد iiوالأقران
حين يغدون زينة iiالشبان
إذ يرون المنى وهن iiدواني
صحّ فألي وفاز فيه iiرهاني
* * ii*
بل وزيدا فأنتما iiأملان
جزن حد العصيّ iiوالإمكان
أن تكونا الحرين إذ iiيفيان
يوم ندري ما خطه iiالملكان
من مقال ومن فعال حسان
ها هما القائلان iiوالفاعلان
* * ii*
وهي ظئر لهم حفيّ iiوحاني
مكرمات من الأصول iiالهجان |