لم يأسف على شيء
حينما أخذوه إلى المقبرة
لم يأسف سوى على المطرقة و الأزميل
على الألوان و الفرش
على اللوحات و التماثيل
و ها هو الآن في القبر
هيكلاً عظميًا
ها هو يقوم جامعًا عظامه
سيصنع من سلاميات الأصابع
خواتم و أقراطًا
من الجمجمة دورقًا للنبيذ
من العود الفقري صحونًا و أكوابًا
و ربما يصلح عظم الكتف
لصنع طائر
اسم القصيدة: فنان.
اسم الشاعر: رياض الصالح الحسين.
المراجع
adab.com
التصانيف
شعراء الآداب