لندن / وفقا لدراسة أجريت لتوضح لماذا يفضل العديد الجلوس في المقهى مع حاسب نقال لإنجاز العمل بدلا من المكتب أو البيت، وكانت الإجابة بأننا نستطيع إنجاز الكثير من العمل بكفاءة في المقهى، مقارنة مع المكتب.
وأجريت الدراسة في جامعة بريتش كولومبيا، لمعرفة فعالية العمل بالاعتماد على مستوى الضوضاء، وطلب من أكثر من 300 مشارك في التجربة أداء سلسلة من المهام التي تطلبت إبداعاً، وفي نفس الوقت، تراوح مستوى الضوضاء في الغرفة من الخافتة جدا، إلى الضجيج الثابت، كما في المقاهي، و حتى الضوضاء العالية جداً.
فوجدوا بأن المشاركين قاموا بالمهام بشكل أفضل عندما كان المكان مصحوبا بمستوى متوسط من الضوضاء، أما بوجود ضجيج ثابت، تماما كما في المقاهي، فلم يقم المشاركون بأداء مهامهم بشكل أفضل فقط بل حصلوا على مديح من زملائهم.
وكما أوضح الباحثون، فإن المستوى العالي من الضوضاء يمكن أن يشتت الانتباه، ويعيق معالجة المعلومات ويخفض مستوى الإبداع، بينما المستوى المتوسط من الضوضاء يصرف انتباه الناس بدرجة أقل، ولا يؤثر على عملية العمل، كما إستنتج الباحثون بأن الصوت الخافت أو الضجيج المعتدل، يعقد عملية معالجة المعلومات بعض الشيء، مما يساعد على الترويج للإبداع، لأنه يحفز التفكير المجرد.
المراجع
موسوعة نسيج
التصانيف
حياة