- حذرنا الأسبوع الماضي من خطورة “الكلاسيكو” الأردني الذي جمع الفيصلي بالوحدات، والخطورة هنا ليست بالمباراة بحد ذاتها، ولكن بتوابعها التي كانت كما توقعنا بعيدة عن الرياضة وروحها السامية، وما زلنا نحذر من ذات المصير للمباراتين اللتين ستجمعان الفريقين الشهر المقبل في دور الثمانية بكأس الأردن، إذا لم تكن هناك تحركات مبكرة لتجاوز كل ما يمكن أن يكرر ما حدث.

- لم نسمع عن تحركات جادة في أروقة أغلب الاتحادات الرياضية استعدادا لمشاركة مشرفة في الدورة الرياضية العربية التي ستنطلق بعد أيام في قطر، ولكن تابعنا استعدادات أعضاء الاتحادات ولجانها للسفر بهمة عالية ومعنويات مرتفعة.

- ملعب كلية التربية الرياضية التابع للجامعة الأردنية والقابع على أراضي مدينة الحسين للشباب، ما يزال معطلا منذ سنوات طويلة ويبدو كحقل للقمح، ورغم أن وزارة الشباب والرياضة سابقا أبدت استعدادها لزراعة الملعب وفتحه لتدريبات الأندية والمنتخبات الوطنية بعد انتهاء دوام الكلية، إلا أن رئاسة الجامعة تمسكت بحقها في إدارة الملعب بدون تدخل أي جهة، وفي ذات الوقت لم تقم بأية خطوة لزراعته من جديد سواء بالنجيل الطبيعي أو الصناعي، علما أن عددا من القائمين على الرياضة الأردنية من حكوميين ورؤساء وأعضاء اتحادات هم أعضاء في الهيئة التدريسية للكلية.

- مع قرب انتهاء العمر الافتراضي للاتحادات الرياضية المقرون بالدورة الأولمبية، لا يلوح في الأفق أي أمل في تغيير القيادات الحالية، كون نظام الاتحادات الرياضية يتيح لمجالس الإدارة الحالية استنساخ أنفسها من جديد، بمنحها ولاية تحديد المتميزين وقبول أعضاء جدد في الهيئة العامة تنطبق عليهم الشروط، وبالتالي سنبقى نتابع التنافس على منصب الرئاسة والمناصب الإدارية الأخرى، بشكل يفوق اهتمامها بإدارة أنشطة أنديتها وتطوير مستوى منتخباتها.

- الصالة الرياضية في مدينة الأمير محمد في الزرقاء، أنجز بناؤها ولم تفتح بعد للفعاليات الرياضية في هذه المحافظة التي تفتقر لمثل هذه الصالة النموذجية، الإشكاليات الرسمية بين المتعهد والجهة المشرفة والمتعلقة بالدفعات المالية، تقف حائلا أمام إنجاز بقية “التشطيبات”، وهي التي تبقي الصالة معلقة على حالها رغم الوعود السابقة بافتتاحها بأسرع وقت وكان آخرها بالإصرار على إنجاز ما تبقى من عمل قبل نهاية شهر أيلول من العام الماضي، فهل يتحقق حلم شباب محافظة الزرقاء في إنجاز الصالة وفتحها أمام الفعاليات الرياضية قبل نهاية العام الحالي؟.


المراجع

alghad.com

التصانيف

صحافة  د.محمد مطاوع   جريدة الغد   كرة القدم   رياضة