الخواجي اسم الشهرة
 
دريب بن مهارش بن عيسى بن حسين الخواجي. الاسم
 
10هـ / 16م   القرن الذي عاش فيه العلم
 
964 هـ /     1557 م    تاريخ الوفاة
 
ولد وتوفي في مدينة (صبيا) من بلاد (المخلاف السليماني)، وهي اليوم جزء من بلاد (آل سعود).
شريفٌ، يماني، من الأمراء الخواجيين، الذين آلت إليهم الرئاسة في وادي (صبيا)، بعد أمراء الذروات.
تولى الرئاسة، بعد وفاة الأمير (عيسى بن حسين الخواجي) عام 951هـ/1544م، وهو أول من حارب الأتراك (العثمانيين)، الذين دخلوا البلاد سنة 926هـ/1520م، وسبب ذلك: أن واليًا منهم كان يلقب بـ(السكران)، ولي منطقة (أبي عريش)؛ فتعدى وظلم، وكان مدمنًا للخمر؛ فغضب عليه أهل البلاد، ورأوا في صاحب الترجمة ملاذًا يرفع عنهم الظلم، وحين أحس (السكران) بذلك طالب صاحب الترجمة بدفع العوائد الحكومية، ولم يكن طلبه هذا غير وسيلة تمكنه من ضرب (الخواجيين)، وحين رفضوا ذلك جمع قواته، وتحرك تجاه وادي (صبيا)، في حملة ظاهرها التأديب، وباطنها القضاء على قوة بدأت تهدده، وكانت قوات السكران تتألف من مائتي فارس، وثلثمائة وثلاثين من حملة البنادق.
وحين علم الأمير صاحب الترجمة بذلك أخذ استعداده، فتجمعت من حوله قبائل وادي (صبيا)، و(المخلاف)، وبلغت قوته مائتين من الفرسان، وألفين من الرجال المشاة، وتقدم بها إلى موضع يسمى (حُنْتُر)- بضم الحاء المهملة، وتسكين النون، وضم التاء المثناة، يلحقها راء مهملة- بالقرب من قرية (الحسيني)، وكان قد سبقه إليه جيش (السكران)، فوقعت معركة حامية، سميت باسم ذلك الموضع، هزم فيها الجيش التركي (العثماني)، وفروا تتعقبهم القبائل قتلاً وسلبًا.
وعاد (السكران) إلى مدينة (أبي عريش)، وأبلغ رئيسه (فرحات باشا) بالأمر، فكتب هذا الأخير إلى صاحب الترجمة يدعوه للانقياد، فأبى؛ فسير إليه جيشًا، جعله نجدة (للسكران)، فقاتله الأشراف، يترأسهم الشريف (عبد الوهاب بن المهدي القبطي)، فانهزم السكران مرة أخرى، وتحصن في قلعة (جازان)، وظل يشن الغارات على مدينة (أبي عريش)، فأعد له الأمير (عبد الوهاب) كمينًا، وتمكن من قتله، فهاجم (فرحات باشا) الأمير(عبد الوهاب بن مهدي)، وقتله بالقرب من مدينة (أبي عريش)، وفتك بأصحابه، وانفرد صاحب الترجمة في (صبيا)، واستقر رئيسًا عليها، حتى توفي.  السيرة الذاتية للعلم
 
 

المراجع

موسوعة الأعلام

التصانيف

شخصيات تاريخية