* هذه النبتة التي تصعد.. هل تعرف إلى أين؟.. وتلك الطريق.. ما الذي فاجأها.. فانقطعت؟
* قلبي قماشة يمزّقها مقص.. أرجو أنه ليس.. الهجر..
وقلبك قماشة يمزّقها مقص.. أرجو أنه ليس.. الضغينة.
* في صوتي جرح من أثر الغناء المبكر على أطلال من رحلوا.
* كل من آذتْني من النساء خلت من التأنيث حكماً.. فالأذى مذكر!
* الحياة تشبه كذبة.. ولكنها كذبة صادقة!
* مسكين الرجل! ما يزال يحمل وزر جده الأول الذي اخترع أول سلاح ليقتل به أخاه الإنسان.. والأسوأ.. أنه ما يزال يستعمله.
* غريب أمر ذاك الذي يقعد على كرسي طغيانه مثل إله.. حتى إذا لـبّى نداء الطبيعة تحول فوراً إلى محض حيوان!
* كيف أنك شاعرٌ ومرهفٌ.. وبيدك هذه المقصلة؟
* أيها الموت! إني لا أخشاك.. ولكني أحبُّ مراوغتك.
* هرتي تتمسح بي من دون أن تريد مني غير الحب.. على عكس من عرفت من بعض البشر!
* الشيخ محمد رفعت: حمل جميع المآذن في صوته الشجي حتى أبكى. وكان يفكر أن الحرير بعض هدايا الجنة.. فرقّ.
* داعية يحرم الموسيقى.. لكنه لطالما عزف على أوتار الترغيب والترهيب كأنه مايكل جاكسون.
* ليس هو الظلام.. بل العصابة على عينيك!
* ها إني من جنة طمأنينتك أفرّ ضجراً.. من أجل ساعة جحيم في أسئلتي!
* ما الذي يُبكي ذلك الناي؟
* أوْجدتني في المحنة ثم لمتني.. من أنا لأحتمل عتبك؟!
* الأذن سوقية.. تستقبل ما هبّ ودبّ من الأصوات.. أما العين.. فتتخير.
* لطالما قال: الروح.. الروح! وأنا أراه يطويها كمنديل.. سرعان ما يرمي به في القمامة!
* قلت لك: أطلب ما تشاء! ولم أقل لك أن تظل في مرتبة الطلب!
* أيها الراكض نحو عشبة المعنى على جانب الطريق! ثمة حقول تنتظرك في آخره!
* لا تعتب علي أنني غفوت قبلك.. فإن عيني أيضاً تريد أن ترتاح من صورتك!
* هل هو الحب الذي انتهى؟ أم أنه الوقود الذي في روحك نفد؟
* مؤذن تركي: كلما غرف من بحر "إيجه" أمواجه وألقاها على بشر نائمة.. عاد وتسلق صوتَه. كان يعلم أنه يلحن لقلبه.. فتدلّه.
* كيف لي أن أخشى الظلام.. وفي مهجتي مصباحك منيرا؟
* مؤذن آخر: في كل حشرجة كان يمسح صوته بملاءة الإيقاع البيضاء.. فتبقّع.. ولا يهتم!
المراجع
جريدة الغد
التصانيف
صحافة زليخة أبوريشة جريدة الغد