من لا يشكر الناس لا يشكر الله ، أعلم أن ثمة مرضى كثيرين ربما لا يجدون كلفة العلاج ، وأن كثيرين أيضا يجدونه ، هكذا هي الحياة ، لكن في المجمل حياتنا أفضل كثيرا من حياة آخرين في هذا العالم،.

مجلة International Living الأميركية صنفت الأردن في المرتبة الثانية عربيا 104و عالميا من حيث جودة الحياة ، الذي يقيس نوعية الحياة في العالم ، وبحسب المجلة ، حصل الأردن على 55 نقطة في التصنيف الذي شمل 194 دولة ، والهادف: تقديم النصح للمتقاعدين الأميركيين ومساعدتهم في تحديد مستوى الحياة لوجهات سفرهم حول العالم ، تقرير المجلة أظهر تقدّم الأردن على دولتي المغرب ولبنان منذ صدور مؤشر جودة الحياة في عام 2009 ، حيث احتل الأردن في ذلك التقرير المرتبة الثالثة عربيا برصيد 54 نقطة ، بعد تونس 56( نقطة) والمغرب 55( نقطة) ولبنان 54( نقطة). تعتمد المجلة في قياسها لمؤشرات جودة الحياة على عدة عوامل منها تكاليف المعيشة ويحصل على %15 من حجم المؤشر ، والثقافة والترفيه (10%) ، والوضع الاقتصادي (15%) ، والوضع البيئي (10%) ، وواقع الحريات (10%) ، والوضع الصحي (10%) ، ومستوى البنية التحتية (10%) ، والمخاطر والأمان (10%) ، والمناخ (10%).

وتقول المجلة الأميركية إن هذا التصنيف يستند إلى إحصائيات المنظمات الوطنية والدولية علاوة على مراسلي المجلة. وقد وضع التقرير الذي يصدر في كانون الثاني منذ 30 عاما تونس في المرتبة الأولى عربيا برصيد 59 نقطة ، فيما حلّ الأردن ثانيا ، متقدما على الكويت 55( نقطة) ولبنان (54) والمغرب (54) والبحرين (54) وسوريا (53) وقطر (52) ومصر (51) والإمارات (50) والجزائر (50) وليبيا (48) وعمان (45) والسعودية (45) والعراق (45) وموريتانيا (45) وجبيوتي (40) والسودان (33) واليمن (33) والصومال (30). واحتلت فرنسا المرتبة الأولى في هذا التصنيف للمرة الخامسة على التوالي متقدمة على استراليا التي تقدمت بثلاث مراتب وفق آخر تصنيف سنة 2009 وحلت كل من سويسرا في المرتبة الثالثة وألمانيا في المرتبة الرابعة فيما جاءت الولايات المتحدة الأمريكية في المرتبة السابعة.

وبين تقريري عامي 2009 2010و ، تقدّم الأردن في مؤشرات الثقافة والترفيه ، والوضع الاقتصادي ، والوضع الصحي ، وهنا مربط فرسي أنا تحديدا ، في الوضع الصحي ، فقد خرجت من العارض الصحي الذي ألم بي بيسر وسهولة ، دلالة على ما نتمتع به من تقدم طبي كبير ، يحق لنا أن نفخر به كثيرا ، وكما الوضع الصحي ، كان الوضع الاجتماعي ، فقد طوق عنقي الأصدقاء والأحبة ، ورجال الدولة أيضا ، بطوق من التواصل والحب والسؤال ، ما يؤكد أن مجتمعنا لم يزل بخير كبير ، وأن من يقول هلك الناس كان أهلكهم،.

جودة الحياة في الأردن محط شك كبير بالنسبة لكثير من المواطنين ، لأنهم لم يطلعوا على ما عند غيرهم ، وهؤلاء ينطبق عليهم المثل السائر: الصحة كأس على رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى ، ونحن في صحة وعافية نحمد الله عليها ، ونسأل الله أن يزيدنا من نعيمه.

بقيت كلمة شكر شخصية أسجيها لكل من تواصل معي بعد إجراء العملية الجراحية العارضة ، سائلا الله أن لا يُريهم إلا كل خير.


المراجع

جريدة الدستور

التصانيف

صحافة  حلمي الأسمر   جريدة الدستور