لبوزة اسم الشهرة
 
راجح غالب نصر لبوزة. الاسم
 
ردفان. المركز
 
ردفان. القرية
 
14هـ / 20م   القرن الذي عاش فيه العلم
 
1335 هـ /     1917 م    تاريخ الميلاد
 
26   5   1383 هـ / 14   10   1964 م    تاريخ الوفاة
 
ولد في جبل (ردفان)، وقتل في وادي (المصراح)، ودفن في قرية (عقيبة)، وكلُّها في بلاد لحج.
درس القرآن الكريم، ومبادئ القراءة والكتابة في كُتَّاب قريته، وفي سنة 1362هـ/1942م اشترك في جماعة من أبناء بلده في انتفاضة ضد القوات البريطانية المستعمرة لجنوب اليمن دارت إثرها رحى المعارك، وقتل تسعة من أبناء (ردفان)، وقامت القوات البريطانية بهدم منازل عدد من الثوار، وأقامت معسكرًا في منطقة (الحبيلين) لوضع الحكام المحليين تحت حمايتها، ولتأمين طرق التجارة بين شطري اليمن.
برز صاحب الترجمة إثر هذه الانتفاضة ثائرًا صلبًا، وقد ترك قريته، واتخذ من جبال (ردفان) مأوى له ولرفاقه المطاردين، وظل يتردد إلى المدن اليمنية الشمالية، طمعًا في الحصول على دعم يمكنه من مواصلة هجماته على البريطانيين، غير أن نظام الملكية كان مضطربًا في سياسته تجاه الوجود البريطاني في الجنوب: بين الرغبة في دعم الثوار، والخوف من بريطانيا، فلم يحظ صاحب الترجمة بالحصول على أي دعم.
وحين أطيح بالنظام الملكي الإمامي؛ عقب قيام الثورة الجمهورية سنة 1382هـ/1962م، التفَّ صاحب الترجمة مع رجاله حول هذه الثورة، مناصرين ومساندين، ووصل إلى مدينة إبّ بمجموعة من المقاتلين بلغ عددهم خمسة وثلاثين مقاتلاً، تلقوا تدريبًا سريعًا، ثم انتقلوا إلى مدينة الحديدة، ومنها إلى بلدة (المحابشة) في محافظة حجّة؛ مشاركين الجيش الجمهوري في قتال فلول الملكيين.
وعقب تشكيل الجبهة القومية في جنوب اليمن لمقاومة الاحتلال البريطاني عام 1383هـ/1963م، عاد صاحب الترجمة مع رجاله إلى بلده بعد سماح السلطات البريطانية لهم بالعودة، غير أنها طلبت تسليم أسلحتهم، أو دفع غرامة كبيرة، وكتب الضابط السياسي البريطاني المستر (ميلان) بذلك إلى صاحب الترجمة، وطلب منه عدم مغادرتهم بلدتهم مرة أخرى، فكتب إليه صاحب الترجمة بالرفض متحديًا، ووضع بجانب الرسالة طلقة رصاص. وفي يوم 25/5/1383هـ، 13/10/1964م، وصلت الأخبار إلى صاحب الترجمة بأن المستر (ميلان) قادم إلى وادي (المصراح) بقوات تعززها المدافع الثقيلة؛ فأمر صاحب الترجمة رجاله بالتجمع في جبل (البدوي)، رأس وادي (المصراح)، ووضع خطة للمواجهة، وفي صباح اليوم الثاني؛ نزل صاحب الترجمة ورفاقه لصد القوات البريطانية؛ فوقعت معارك ضارية دامت أربع ساعات، تراجعت إثرها القوات البريطانية، وأصيب صاحب الترجمة بشظايا؛ ظل دمه ينزف متأثرًا بها حتى فارق الحياة؛ فكانت هذه المعركة أول شرارة في ثورة (أكتوبر)، ويعد صاحب الترجمة أول شهيد في أدبيات هذه الثورة ضد الاستعمار البريطاني.  السيرة الذاتية للعلم
 
 

المراجع

موسوعة الإعلام

التصانيف

شخصيات تاريخية