السنحاني اسم الشهرة
راشد بن مظفر بن مسعود بن الهرش. الاسم
ذي جرة. المركز
سنحان. القرية
7هـ / 13م القرن الذي عاش فيه العلم
622 هـ / 1225 م تاريخ الوفاة
صارم الدين، أبو الفضل، السنحاني؛ نسبة إلى بلاد (سنحان)، ضاحية مدينة صنعاء، كانت تعرف بمخلاف (ذي جرة)، قُتل في نقيل (سمارة)، شمالي مدينة إبّ.
أمير، قائد، كريم، ماجد، كريم، سُنِّيُّ العقيدة. كان نصيرًا للملك (عمر بن علي الرسولي)، الذي كان نائبًا للملك المسعود الأيوبي (يوسف بن أبي بكر) على اليمن آنذاك؛ فأقروه حاكمًا على بلاده، وعلى مخلاف (ألهان) من بلاد (آنس).
ولما ظهرت حركة التمرد، التي قادها (مرغم الصوفي) في جبل (سحمّر)، من بلاد (يريم)؛ ذهب إليه الملك (عمر بن علي الرسولي) بحملة عسكرية، يقودها بنفسه- قبل أن ينفرد بتولي الملك- وأنجده صاحب الترجمة من مدينة صنعاء بمدد؛ فوقع القتال في نقيل (صيد) المعروف بنقيل (سمارة)، وقُتل صاحب الترجمة في هذه المعركة.
كان عظيمًا في قومه، شجاعًا، سُنِّيًّا، معروفًا بالكرم، مدحه الشاعر (محمد بن حمير الوصابي) بقصائد عديدة، وكان مما قاله فيه:
قف بالحصيب على رسوم معانــي
شأن الوقوف بها يطول وشانـــي
أوطان لهوٍ ما تزال ربوعهـــــا
يسلو الغريب بها عن الأوطـــانِ
ومعاهدٌ عهدي وفي عرصاتهـــا
مهوى الهوى، وتغزل الغـــزلانِ
حيث المباسم والخدود ضواحـــكٌ
عن أبيض يققٍ وأحمرَ قـــــانِ
فسقى الحصيب وساكنيه وكثبـــه
والأثل منه كلُّ أسحــــــم دانِ
كنوال راحة (راشد بن مظفـــرٍ)
فهو المعيض عن الحيا الهتـــّانِ
ومتابع النعماء في آثارهـــــا
نعماءُ والإحسانُ بالإحســـــانِ
قد زرته فوجدت كلَّ الأرض فــي
وطن وكلَّ الناس في إنســــانِ
مطعان هيجاء، ومطعم أزمــــة
والفضل فضل المطعم المطعــانِ
وقوله:
أمعنِّفي أزعمت أنك راشـــــدُ
من أين ينصلح الزمان الفاســدُ؟
شتان ما بيني وبينك في الهــوى
قلبي يعجُّ وأنت قلبك بـــــاردُ
بيني وبين الفقر صوتٌ واحـــدٌ
يا راشد بن مظفر يا راشــــدُ
وقال:
تذكر إلفًا بالعقيق ومسكنـــــًا
وشوّقه البرق الذي لاح موهنـــــا
فبات كما بات السليم مسهــــدًا
يعالج وجدًا من هناك ومـــن هنــا
إذا ما اشتكت من سطوة الدمع عينه
شكى الجسمُ ما يلقاه من سطوة الضنى
وفي منحنى الوادي من أيمن الغضا
خيامٌ بنفسي من خيام ومنحنــــى
وبهنانة مثل الهلال إذا ســـرى
يميس بها مثل القضيب إذا انثنـــى
مقسمة ليلاً وصبحًا وجلمــــدًا
وماءً فما أقسى الفؤاد وألينـــــا
جميلة وجه لا ينال جميلهــــا
وما خلقت حسناء إلا لتحسنــــا
خليليَّ، هل وصل النخيلة عائــد
فأعفو عن البين المشتت ما جنـى؟!
أنا ابن الفيافي والقوافي ولم يزل
جنى الغصن يثنى عنه ساعة يجتنى
ومازلت مداح الملوك وناظم السّـ
ـلوك فما أرضى سوى النجم موطنا
وما لي وقصد الباخلين ولم أكـن
لأكسو ثنائي غير من يكتسي الثنـا
وإن أيادي راشد بن مظفر بـــ
ـن مسعود تغنَّى كلَّ من طلب الغنى
لقد جادني من صارم الدين وابلٌ
هنيءٌ، وخير الوبل للأرض ما هنـا
تيممته من أرض قوميَ معدمـًا
فعدت كأني منه صادفت معدنـــا السيرة الذاتية للعلم
المراجع
موسوعة الإعلام
التصانيف
شخصيات تاريخية