ولاية صلالة إحدى ولايات محافظة ظفار بسلطنة عمان. تعتبر المركز الإداري والتجاري للمحافظة، وتقع على الساحل الجنوبي لسلطنة عمان. ويصل عدد سكان صلالة 172 ألفا و570 نسمة بنسبة 69.2 % من إجمالي سكان محافظة ظفار. ويبلغ عدد العمانيين 107 ألفا و804 نسمة بينما يبلغ عدد الوافدين 64 ألفا و766 نسمة حسب إحصاءات تعداد 2010.
تبرز منطقة (البليد) كواحدة من أهم المعالم الأثرية الشاهدة على المكانة التاريخية حيث الحصن الشهير وبقايا أرصفة الميناء والمساجد والمباني والمقابر المنتشرة على مساحة واسعة منها. كما تتعدد مواقع الآثار القديمة في ولاية صلالة بصورة ملفتة حيث توجد ثلاثة مواقع أثرية في (المغسيل)، وآثار جدران قديمة ومقابر لما قبل الإسلام في (رزات)، ودحقة ناقة صالح في (الحصيلة)، وجدران وتقسيمات سواقي وبئر مياه في مدخل (وادي نحيز).
كما توجد المساجد القديمة التي تعتبر من أقدم المساجد بها، وهي مسجد الشيخ أحمد بن عفيف ومسجد عفيف بن أحمد بن عفيف في الحافة، بالإضافة إلى مساجد حديثة يعود أحدهم لعبد العزيز بن أحمد في (الدهاريز)، والآخر المسجد الجامع أو جامع صلالة الوسطى ويقال له محليا جامع الرواس (صلالة الوسطى)، ومسجد عقيل في (صلالة الشرقية)، ومسجد عبد الله اليماني في (عوقد). وهناك خمسة أضرحة دينية لكل من: النبي أيوب في نيابة (غدو)، وسالم بن أحمد بن عربية في (ريسوت)، وهود بن عامر في (قيرون حيرتي)، وضريح النبي عمران في (القوف)، وضريح جنيد في (الحصن). وإلى جانب الآثار القديمة وسحرها الخاص تبقى للطبيعة مكانتها أيضا في صلالة حيث شواطئ (ريسوت، والدهاريز، والمغسيل، وصلالة)، وعيون ماء (رزات، وجرزيز، وايشت، وصحلنوت)، وأودية (رزات، ونحيز، وعربوت، وجرزيز، وعدونب، وعشوق). وتكتمل عناصر اللوحة الطبيعية في العاصمة الإقليمية لمحافظة ظفار بعدد من الحدائق والمنتزهات الحديثة التي تزيد من روعة المكان ورونقه، فهناك حدائق (صلالة العامة، والسعادة العامة، والدهاريز، وعين رزات)، ومنتزهات (صلالة الجديدة، والقوف، والمعتزة).
وتحتضن مدينة صلالة مطار صلالة الدولي وميناء صلالة للحاويات الذي يعتبر ثاني ميناء في عمان، وثاني أكبر ميناء للحاويات في الشرق الأوسط، والمناطق الصناعية وأبرز المراكز والمرافق الحيوية من أجهزة حكومية ومؤسسات القطاع الخاص وأهم الفنادق والمراكز السياحية والترفيهية. كما تشتهر مدينة صلالة بزراعة جوز الهند "النارجيل"، وكذلك المحاصيل الزراعية الأخرى.