تطور جراحة المناظير 

إن التطور السريع في استخدام المناظير أحدث ثورة هائلة في عالم الوسائل العلاجية وبخاصة الجراحية منها, فبدلا من إجراء العملية التقليدية عن طريق جرح كبير فقد أصبح من الممكن إجراء مختلف العمليات عن طريق فتحات صغيرة, وبدقة متناهية .ونتائج مذهلة وقد أصبح حوالي من 80% من العمليات الجراحية تجرى من خلال المنظار وهو ما يدعى بجراحة التدخل البسيط
 
وقد نالت هذه الطريقة بالاهتمام الشديد من قبل الاطباء و المرضى و أصبح الطلب المتزايد عليها حافزا لدى الاطباء و الشركات الصانعة و المراكز العملية على استكشاف العقبات التقنية و الفنية و العمل للتغلب عليها و تطويرها. وبالفعل تم تصنيع الادوات و المستلزمات الخاصة لاجراء العمليات عن طريق ثقب واحد فقط. 
و قد أجريت في أواخر عام 1990 في أمريكا أول عملية من هذا النوع و بعدها انتشرت هذه الطريقة عالميا, و يقدر أن حوالي 25% من عمليات المناظير يستخدم فيها تقنية المدخل الواحد .
 

ما هي مسميات هذه العملية :

- (تنظير البطن بفتحة واحدة) باللغة الانجليزية (Single port laparoscopy (SPL)
 
- (جراحة بمدخل او فتحة واحدة) باللغة الانجليزية (Single access surgery  (SPA)
 
- (جراحة تنظيرية بشق واحد) باللغة الانجليزية (Single in scion laparoscopic surgery (SILS)
 
- (جراحة التنظير الداخلي بمدخل او فتحة واحدة) باللغة الانجليزية (Single access endoscope surgery (SAES)
 
- (المنظار الجراحي في موقع واحد) باللغة الانجليزية (Laparo – endoscope single –site surgery (LESS )
 

كيف تتم العملية ؟

فقد تتم تحت المخدر العام و الجرح يكون في منطقة السرة بطول 2-2.5سم  و يتم إدخال القمع الخاص و الذي يحوي على ثلاث فتحات يمكن إدخال التلسكوب و الأدوات الجراحية عن طريقه ويتم  إجراء العملية بسهولة وذلك بعد نفخ البطن بغاز ثاني أكسيد الكربون (و هو غاز غير سام ويقوم الجسم بالتخلص من الكميه المتبقيه منه بعد انتهاء العمليه  بسهولة ).
 

ما هي العمليات التي يمكن إجراؤها بهذه الطريقة؟ 

إستئصال المرارة ,الزائدة الدودية , إصلاح الفتق الاربي ,قص المعدة الطولي لمرضى السمنة المفرطة , استئصال القولون و غيرها من الجراحات النسائية و جراحة المسالك البولية .
 

من ميزات هذه العملية :

 
- الألم بعد العملية أقل و كذلك تقل الحاجة الى المسكنات و خاصة بعد الساعات ال24  الاولى من العملية .
 
- نزيف أقل و ذلك بسبب قلة الجروح .
 
-الإنعاش بعد العملية أسرع , و مدة الاقامة في المستشفى لا تزيد عن 8- 10 ساعات في الحالات الاعتيادية .
 
-العودة الى ممارسة الحياة اليومية و العمل بعد أيام قليلة من العملية .
 
-مقارنة بطريقة استخدام المداخل المتعددة و فإن هذه الطريقة تتميز بنسبة حدوث مضاعفات أقل و ذلك مثل إصابة الأمعاء, الأوعية الدموية, النزيف, التهاب الجروح, الفتق الجراحي, الالتصاقات والندب .
 
في أي حالات لا يمكن استخدام هذه العملية
 
-في حالات أورام كبيرة الحجم .  
 
-عدم خبرة الجراح حيث أن هذه الطريقة بحاجة الى تدريب وورشات عمل لاكتساب المهارات الفنية الازمة  .
 
 

المراجع

altibbi.com

التصانيف

الغذاء والدواء   الطبي   طب   العلوم التطبيقية   العلوم البحتة