وحيدًا في الليل
أو وحيدًا في النهار
استطاع أن يضع البحر و الصحراء
الذئب و الشاة
القاتل و القتيل
في إطار مساحته
7 x 3
إطار مزدحم بالخطوط و الألوان الغريبة
و وحيدًا في الليل
أو وحيدًا في النهار
كان ينظر إلى لوحته و يفكِّر بقلق:
النافذة مغلقة جيِّدًا
و لا شيء في الشارع سوى الغبار
فلماذا لا أجرؤ على البكاء أو النوم؟.

اسم القصيدة: فنان.

اسم الشاعر: رياض الصالح الحسين.


المراجع

adab.com

التصانيف

شعراء   الآداب