القاهرة / أوضح الدكتور خالد يوسف، أخصائي السمنة والنحافة عضو الجمعية المصرية لدراسات السمنة عضو الجمعية الأمريكية للسمنة، أن هناك بعض النصائح والأطعمة التي تساعد بشكل كبير على الوقاية وعلاج حالات نزلات البرد والأنفلونزا، ومنها حساء الدجاج، يطلق عليه بنسلين الطبيعة، ويأتي على قائمة تلك الأطعمة، حيث إن تناول طبق من حساء الدجاج الساخن يفتح ممرات الهواء المختنقة، ويعطى مزيداً من الطاقة، وإذا قمنا بإضافة الخضروات للحساء مع البصل والثوم ستزيد من قوته الشفائية.
الطعام الحار، اكتشف مؤخرا فائدة الفلفل الحار، والصلصة الحارة وتأثيرهما الفعال في علاج الاحتقان، فبوسعنا تناول الأكل الهندي الحار أو إضافة توابل حارة على الطعام لتخفيف الاحتقان الذي نصاب به مع نزلات البرد والأنفلونزا.
الثوم، يحتوى الثوم على مادة Alliin" " التي تعمل كمضاد للاحتقان، إلى جانب فوائده المتعددة، فهو مضاد للسموم ويدمر العناصر الحرة وجزيئات الأكسجين النشطة التي تدمر الخلايا ويمكن إضافته إلى أنواع كثيرة من الطعام.
السوائل، لابد وأن تبقى أجسامنا دائما مشبعه بالسوائل، ولا يعنى بها شرب القهوة أو المشروبات الأخرى المحلاة، وإنما يقصد بها شرب كثير من الماء وعصائر الفاكهة الطبيعية الطازجة، كما أن المشروبات الساخنة لها فاعلية كبيرة لعلاج نزلات البرد ومنها الكاموميل والنعناع والينسون والليمون الساخن.
الفاكهة الحمضية، وهذا النوع من الفاكهة مثل البرتقال اليوسفي يحتوى على فيتامين "سي - ج" الذي يعتبر فاكسين البرد الأول. وينصح بشرب عصير البرتقال في وجبة الإفطار، كما يمكن أكل نصف ثمرة جريب فروت أثناء الظهيرة، أو إضافة شرائح من اليوسفى على السلطة أثناء وجبة الغذاء ويجب على المدخنين زيادة كمية ما يتناولوه من هذا الفيتامين، لأن التدخين يزيد من فرص الإصابة بنزلات البرد.
المراجع
موسوعة نسيج
التصانيف
حياة