كما اعتدنا بين الحين والآخر، نخصص هذه المساحة لطرح مشكلات المواطنين، ونبدأ برسالة من «خريجي تخصص آثار» حيث يقولون أنه يوجد عدد كبير من خريجي تخصص آثار من الجامعات الاردنية، قسم منهم اختار هذا التخصص للرغبة في العمل بهذا المجال والبعض تم توزيعه لهذا التخصص بسبب المعدل، والمشكلة تكمن بأنه لا توجد فرص عمل بهذا التخصص إلا في دائرة الآثار العامة، التي لا تستوعب إلا شخصا أو شخصين سنوياً بسبب كفايتها من الموظفين، أما بقية الوزارات فلا تطلب هذا التخصص، وعندما نذهب للشركات الخاصة يتساءلون ماذا نستفيد من هذا التخصص؟ وحتى المدارس الخاصة لا تعترف بنا. لذلك أرجو التكرم برعاية هذه الفكرة لحل المشكلة، بما أن التربية في الصغر عامل رئيسي لحب الوطن وترابه، وبما أن المواد الدراسية في الصفوف الدراسية الأولى تحتوي على مواد وفصول لها صلة بالتاريخ القديم والمواقع الأثرية والسياحية والتربية الوطنية، فاني أضع بين يدي الحكومة الرشيدة الاقتراح بأن يتم استيعاب تخصص آثار في وزارة التربية، فهم الأقرب لهذه المواد والأقدر على تدريسها، اذ ليس من المعقول بأن يتم تعيين ادارة أعمال لتدريس الطلاب لبعض المواد في التربية أو تخصص محاسبة مثلا لتدريس مواد لا علاقة لهم بها، إن خريجي الآثار يشعرون بالظلم الفادح عليهم عندما يجدون زملاءهم بالجامعة يتم تعيينهم بسرعة وهم ينتظرون لسنوات عديدة تجاوزت بعض الحالات 15 سنة.

ومن خريجي الآثار، إلى حالة إنسانية تنتظر أهل الخير يقول الله عز وجل: (مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم). ويقول جلت قدرته: (الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما انفقوا منا ولا أذى لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولاهم يحزنون). يقول صاحب الحالة: نناشدكم المساعدة لوجه الله حيث أعاني من إعاقة حركية ولدي أخ يعاني من شلل دماغي ونحن بأمس الحاجة الآن نحن نعاني من عدم توفر طعام والعلاج بسبب الحالة المادية فارجو لوجه الله تساعدونا بكرمكم وجزاكم الله كل خير والله شاهد وعالم ومعاناتنا، ولأي استفسار يمكن التواصل على هذين الرقمين: 0797345856 او 0797864000.

وأخيرا، جاءتني ملاحظة من الأخ سعيد إبراهيم، يقول فيها: مرفق مع هذه الرسالة بحث كتبته قبل أكثر من عشرين عاما، ولم يرجع إلي رد فتركت الموضوع لعلمي أن علماء تلك الفترة غير قادرين على الرد لا سلبيّا ولا ايجابيّاً، لأن الرد السلبي معناه يتنافى مع ما جاء في القرآن الكريم والرد الإيجابي يحتاج البراهين، ولكن في هذه الأيام بدأت تظهر البراهين على صحة موضوع البحث، فأخذنا نقرأ ونسمع عن حالات كثيرة عن الذين زرعت لهم قلوب أنهم يتصرفون بتصرفات أصحاب القلوب أو المتبرعين رغم أن المتبرعين قد توفاهم الله، لذلك فإن هذا البحث يحتاج إلى العلماء والأطباء فمن يجمعهم؟ هذه مهمة صعبة ولا يقوم بها إلا من يطلب الجزاء الكبير من الله، فلنسارع ولا ننتظر حتى يكتشفه غيرنا ثم نقول لهم مهلاً مهلاً هذا موجود في قرآننا، ثم يختم بالقول: إذا أردت القيام بهذه المهمة رجاءً أخبرني ولك جزيل الشكر.

والحقيقة أنه ليس بوسعي القيام بهذه المهمة، بل أحيلها لأصحاب الاختصاص، فمن كان ذا اهتمام فسأزوده بالبحث، والتواصل مع صاحبه.


المراجع

addustour.com

التصانيف

صحافة  حلمي الأسمر   جريدة الدستور   العلوم الاجتماعية