الفائشي اسم الشهرة
زيد بن الحسن بن محمد بن الحسن بن أحمد بن ميمون بن عبدالله بن عبدالحميد الفائشي. الاسم
الجعامي. القرية
6هـ / 12م القرن الذي عاش فيه العلم
15 10 458 هـ / 8 9 1066 م تاريخ الميلاد
528 هـ / 4 1134 م تاريخ الوفاة
أبوأحمد؛ توفي في قرية (الجعامي)، من ناحية (حبيش)، في بلاد إبّ.
فقيه، مفسِّر، مُحَدِّث، متكلم، محقق في علم القراءات، شاعر. تفقه على يد كثير من العلماء، وحج مرارًا، وجاور في مكة المكرمة والمدينة المنورة؛ فأخذ العلم عن بعض علمائهما؛ منهم: الفقيه (الحسين الطبري)، والفقيه (أبونصر البندنيجي)، والعلامة (أبومخلد الطبري)، وإمام المقام (عبدالملك بن أبي مسلم النهاوندي).
كان كثير التجوال في البلاد اليمنية، يرحل للعلماء إلى بلادهم، ومن شيوخه في اليمن: الفقيه (أسعد بن الهيثم)، والعلامة (إسحاق الصردفي)، والفقيه (أبوبكر بن جعفر بن عبدالرحيم المخائي)، والفقيه (يعقوب بن أحمد)، والفقيه (مقبل بن محمد بن زهير)، والفقيه (إبراهيم بن أبي عباد)، والعلامة (عيسى بن إبراهيم الربعي)، والفقيه (إسماعيل بن المبلول)، وغيرهم.
وقد مكنه تجواله الواسع في مدن وقرى اليمن من جمع خزانة كتب كبيرة، تحتوي على أكثر من خمسمائة كتاب في الفقه.
اتصل بالسلطان المعروف (أسعد بن وائل بن عيسى الوائلي)؛ فأكرمه السلطان، وولاه قضاء بلدة (وحاظة)؛ فامتنع عن ذلك، فقال له السلطان: القضاء متعين عليك، فأصر على امتناعه، فعتب عليه السلطان؛ فارتحل عن قرية (الجعامي)، وكتب إلى السلطان هذه الأبيات:
ألا إن لي مولىً وقد خلت أنني
أفارق طيب العيش حين أفارقه
جفاني فأقصاني بعيدًا جفــاؤه
وصرت بلحظٍ من بعيد أسارقـه
وأرقب عقبى للوداد جميلـــةً
وصبرًا إلى أن يرقع الخرق فاتقه
وما كان سيري لاختيار فراقــه
ولكنه ميلٌ إلى ما يوافقــــه
فلما وقف السلطان على هذه الأبيات، أمر برده ولو مكرهًا؛ فوصل إليه، فقال له السلطان: يا سيدي الفقيه؛ أنا أستغفر الله على عتابك، ولك مني نصف ألف دينار.
وزاد على ذلك أن منحه أرضًا، فقبل منه ذلك، وعاد إلى حلقة درسه في جامع قرية (الجعامي)، واستمر على ذلك حتى مات.
تتلمذ على يديه كثير من طلبة العلم؛ منهم: الإمام (يحيى بن أبي الخير العمراني)، والعلامة (عمر بن علقمة)، و(عمر بن عبدالله بن قلامة)، والحافظ (علي بن أبي بكر بن حمير بن فضل). كما أخذ عنه أولاده الثلاثة (أحمد)، و(القاسم)، و(علي)، فكان يقول لهم: "أحمد أقرؤكم، وعلي أكتبكم، والقاسم أفقهكم".
وكان طلبة العلم لا يفارقونه؛ لِسَعَة خلقه، وغزارة علمه. وكان ورده في صلاته كلَّ ليلة سُبعًا من القرآن الكريم، وكان حريصًا على العبادات والطاعات. وقته إما في عبادة من صلاة وتلاوة، وإما في حلقة درس، أو في غير ذلك من قضاء حوائج المسلمين.
من مؤلفاته: التهذيب ( كتاب في الفقه). السيرة الذاتية للعلم
المراجع
موسوعة الأعلام
التصانيف
شخصيات تاريخية