اليفاعي اسم الشهرة
 
زيد بن عبدالله بن جعفر بن إبراهيم. الاسم
 
يفاعة. القرية
 
6هـ / 12م   القرن الذي عاش فيه العلم
 
515 هـ /     1121 م    تاريخ الوفاة
 
أبوأسامة؛ أصله من (يفاعة)، وهي قرية خربة، ذكر المؤرخ (محمد بن يوسف الجندي) في كتابه: (السلوك في طبقات العلماء والملوك) أنها في بلاد (المعافر)، المعروفة اليوم بـ(الحجرية)، وقيل: إنها قرية قريبة من مدينة (الجند)، من ضواحي تعز. توفي في مدينة (الجند)، ضاحية مدينة تعز.
فقيه، له معرفة في عدة علوم، متصوف. تلقى العلم عن صهره العلامة (إسحاق بن يوسف بن يعقوب الصردفي)، وعن الإمام (أبي بكر بن جعفر المحابي)، وغيرهما، ثم ارتحل إلى مكة المكرمة، وفيها أخذ العلم عن الشيخين الجليلين: (الحسين بن علي الشيباني الطبري)، وأبي نصر (هبة الله البندنيجي)، وغيرهما، ثم عاد، وسكن مدينة (الجند)؛ فاجتمع إليه الناس، وقصدته جموع من الطلبة. وكان حاله المادي ميسورًا؛ فكان يقوم على شئونهم قوتًا وكسوة، وغير ذلك، وهو يفعل ذلك مع من قصده، على خلاف شيخه (أبي بكر المحابي)، الذي كان يطعم من طلابه أهل الحسب والنسب؛ فكثر طلاب صاحب الترجمة؛ حتى قيل: إن عدد أصحابه من الفقهاء زاد على ثلثمائة فقيه.
وخرج يومًا مع شيخه (أبي بكر المحابي) وأتباعهما في جنازة، فلما رآهم الأمير (المفضل بن أبي البركات)، أمير مدينة (الجند)، وكانوا جمعًا غفيرًا؛ استكثرهم، وخاف خروج الرعايا عليه، كما حصل مع الفقيه (عبدالله بن عمر المصوع)، الذي خرج على الملك المكرم (يوسف الصليحي)، وقتل أخاه الأمير (خالد بن أبي البركات)، فعمل (المفضل) على زرع نوازع الشقاق بين أتباع صاحب الترجمة، وأتباع شيخه (أبي بكر المحابي)، وانقسم الناس إلى طائفتين، حتى أوشكت الفتنة أن تقوم، فما كان من صاحب الترجمة، إلا أن رحل إلى مكة المكرمة؛ درءًا للفتنة، وهناك جاور بيت الله، وتولى التدريس في الحرم المكي بعد وفاة شيخيه المذكورين، وليس فيه أعلى رتبة، ولا أغزر علمًا منه؛ حتى قيل: إنه كان يحفظ ثلثمائة مسألة في الخلاف بأدلتها، وعللها عن ظهر غيب.
وبعد اثنتي عشرة سنة قضاها في مكة، عاد إلى اليمن، وكان (المفضل بن أبي البركات) قد مات؛ فسكن مدينة (الجند)، وعاود التدريس في بيته ابتعادًا عن الشهرة.
ومن تلامذته: الإمام (يحيى بن أبي الخير العُمراني)، و(أبوبكر بن محمد اليافعي)، و(عبدالله بن أحمد الرامزي)، و(عبدالله بن عمار العريفي)، و(يحيى بن محمد بن الملحمة)، و(مسلم بن أبي بكر)، و(أبوبكر الأصبحي)، وغيرهم.
كان ملازمًا للعبادة، مداومًا على تلاوة القرآن الكريم، كثير الطاعات، وافر الصدقة، متواضعًا، وقورًا، بعيدًا عن مواطن الرياء، يلاطف مريديه، زاهدًا، ورعًا، وله كرامات كثيرة.
وقبره معروف في الشمال الغربي من مدينة (الجند)، على مسافة كيلو متر تقريبًا.  السيرة الذاتية للعلم
 
 
 

المراجع

موسوعة الأعلام

التصانيف

شخصيات تاريخية