النصيحة، وهي إرادة الناصح الخير للمنصوح، وذلك عن طريق فعل ما يعود إليه بنفع أو ترك ما يعود إليه بمضره، أو أن يتعلم ما يجهله، وقد سماها الرسول عليه السلام الدين نصيحة، فقال رسول الله عليه السلام: (الدين النصيحة قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم)، فجعلها الرسول حق من حقوق المسلمين، وقد بايع صحابته على النصح لكل مسلم.
ومفهوم النصيحة لغة هو مصدر نصح كالنصح بضم النون، وقد قيل النصيحة اسم مصدر والنصح مصدر وهما في اللغة بمعنى الإخلاص والتصفية من نصحت له القول والعمل أخلصته ونصحت العسل صفيته، وهو إرادة بقاء نعمة الله تعالى على أخيك المسلم مما له فيه صلاح، وهي ضد الحسد. أما في الشرع هو إخلاص الرأي من الغش للمنصوح وإيثار مصلحته كما أنها تسمى دينا وإسلاما، وحكم النصيحة فرض كفاية، فهناك حالات تتعين بها النصيحة وهي:
- التعيين من قبل السلطان.
- إذا تركها الجميع.
- إذا تفرد الناصح بالعلم بأن معروفاً قد ترك أو منكراً قد ارتكب.
- انحصار القدرة في أشخاص محددين.
- عند تغير الأحوال وكثرة المنكرات.
- في حال طلب المنصوح النصيحة.
مجالات النصيحة:
- النصيحة لله.
- النصيحة لكتابه.
- النصيحه للرسول.
- النصيحة لأئمة المسلمين.
- النصيحة لعامة المسلمين.
المراجع
howlingpixel.com
التصانيف
أخلاق