الديلمي اسم الشهرة
زيد بن علي بن عبدالوهاب بن الحسين بن يحيى بن إبراهيم الديلمي. الاسم
ذمار. المركز
ذمار. القرية
14هـ / 20م القرن الذي عاش فيه العلم
15 8 1284 هـ / 11 12 1867 م تاريخ الميلاد
6 12 1366 هـ / 21 10 1947 م تاريخ الوفاة
مولده في مدينة ذمار، ووفاته في مدينة صنعاء.
فقيه، محدث، شاعر، محقق في الأصول والفروع، وعلوم العربية والتفسير، وعلم المنطق. اشتغل بالقضاء.
أخذ العلم عن علماء مدينة ذمار؛ ومنهم: أبوه، والعلامة (أحمد بن أحمد العنسي)، والقاضي (يحيى بن محمد العنسي)، والقاضي (عبدالله بن أحمد المجاهد)، والقاضي (محمد بن عبدالله العنسي)، والقاضي (علي بن حسين المغربي). كما أخذ في مدينة (جبلة) عن العلامة القاضي (علي بن يحيى المجاهد)، وأجازه كثير من شيوخه.
ولاه الإمام (يحيى بن محمد حميد الدين) قضاء مدينة (يريم)، ثم فرّ منها بعد فرار الإمام (يحيى) من مدينة صنعاء، إثر قدوم الوالي العثماني المشير (أحمد فيضي باشا)، على رأس قوة من دولة الخلافة العثمانية التركية إلى مدينة صنعاء.
وقد اختفى صاحب الترجمة في قرية (الذاري)، من ناحية (خبان)، وظل هناك سنوات؛ حتى تمكن الوالي العثماني (محمد علي باشا) من القبض عليه، سنة 1329هـ/1911م، وسجنه في قصر صنعاء، ثم أطلقه عقب صلح (دعان) بين الإمام (يحيى بن محمد حميد الدين)، والأمراء العثمانيين سنة 1329هـ/1911م، فولاه الإمام (يحيى) حاكمًا ثانيًا في مدينة صنعاء؛ فسار سيرة حسنة، ثم عينه حاكمًا أولاً؛ فسار سيرته الأولى، ثم عاد إلى بلده مدينة ذمار، فمكث فيها مدة، ثم استدعاه الإمام (يحيى) إلى مدينة صنعاء فذهب، لكنه لم يلبث أن عاد مرة أخرى إلى مدينة ذمار، فأقام فيها سنوات، ثم استدعاه الإمام إلى مدينة صنعاء سنة 1349هـ/1930م، وولاه رئاسة المحكمة الشرعية الاستئنافية، ثم عينه رئيسًا للمجلس العالي للمعروضات، ثم رئاسة الاستئناف، وكلفه بالتدريس في المدرسة (العلمية)، في مدينة صنعاء؛ فدرّس فيها فترة.
كانت لديه خزانة كتب تحتوي على نفائس المخطوطات، وله تعاليق على بعضها؛ مثل: (تاج العروس) في اللغة.
وله شعر جميل، ومن ذلك؛ ما كتبه إلى الإمام (يحيى)، عندما عاد إلى مدينة ذمار، متذمرًا من وظيفة القضاء في مدينة صنعاء، حيث يقول:
صنعاء ما صنعـت بنا
أوهت قوايَ والــبدن
مذ أشرق الحق المبيـ
ـن بها وقلنا: قد أبن
ونُصبتُ فيها قاضـيًا
نصبًا على إعمـال أن
فتعاضد الأشرار واحـ
ـتالوا بنا أهل الزَّفن
كم أبرموا أمرًا وكـم
لي أضرموا نار الفتن
العبد قد سئم البقــا
ء بسوح صنعاء اليمن
وأبان أسبابًا على التـْ
ـفصيل والإجمال فن
وبذا فـ(زيد) غير محـ
ـجوج إذا لزم الوطن
فأجابه الإمام (يحيى) بقصيدة؛ منها:
عودًا لما عـــــــودتنا
يا أيها الظبي الأغـــــنّ
أرضعتنا الوصل المشـــو
ب بكل أفراح ومـــــنّ
تالله لا ننسى لمــــــا
ك وإن سُقينا كــــل دنّ
كلا ولا نهوى ســـــوا
ك وإن تأنى واطمــــأنّ
عطفًا على صبّ لـــــه
رمق بوصلك مرتهــــنْ
فتلافه قبل الـــــــتلا
ف بذلك الوجه الحســـنْ
أو لا شكونا قلبك الــــ
ـقاسي إلى حَبر اليمــنْ
علامة العلماء مَـــــن
حاز الكمال بكل فــــنّ
قاضي القضاة وسيد السْـ
ـاَدات من آل الحســنْ
شمس العلوم ضياؤها الـ
ـبدر المنير أبوالحسـنْ
كان ميالاً إلى السنة، وترجيح الدليل، صارمًا في أحكامه، يقيم الحق. قال عنه المؤرخ (إسماعيل بن علي الأكوع) في كتابه: (هجر العلم ومعاقله في اليمن): "ولولا ما أشيع عنه من أنه كان يأخذ أجرًا على الأحكام التي يصدرها بين المتخاصمين لديه، ولا سيما ممن يصدر الحكم له، لما كان له مثيلٌ في اليمن في عصره. ولقد كان الإمام (يحيى)، ينظر إليه بعين الإكبار؛ لعلمه، وسَعَة معارفه، ولكنه كان يعرف موضع الغميزة منه فيه، وهو أخذه أجرًا على أحكامه؛ فيلجأ إليها عند المناسبة؛ ليذل شموخه، ويخضع كبرياءه وتعاليه".
له أولاد نجباء؛ منهم: (أحمد)، و(الحسن)، و(عبدالله) و(لطف الله)، و(عباس). السيرة الذاتية للعل
المراجع
موسوعة الأعلام
التصانيف
شخصيات تاريخية