| يا من ناى عني |
وكان أجل أخواني وصحبي |
| وجزعت حين فجعت فيه |
أن تقدم وهو تربي |
| فأقمت محتسبا بذكراه |
وما الذكرى بحسبي |
| اليوم عاد بنا الزمان |
إلى ملازمة وقرب |
| في صورتين تجددان |
حياتنا جنبا لجنب |
| يا من يقلب فيهما |
نظراته لا تحفلن بي |
| هذا أمير الشعر والشعراء |
من عجم وعرب |
|
هذا الذي نظم الروائع للنهى من كل ضرب
|
| وهو الذي آثاره |
مسطورة في كل لب |
| وهو الذي ببيانه |
يهدي وبالإيقاع يصبي |
| لم يدع داع لم يجبه |
ذلك الوحي الملبي |
| فهو المنادم والمفاكه |
والمعلم والمربي |
| تمثاله من معدن |
ومثاله في كل قلب |
| لله دار هداية |
هي دار تمثيل ولعب |
| كم أخرجت حكما |
من اللهو البريء المستحب |
| نزلت عباقرة النهى |
منها على سعة ورحب |
|
ولقوا الإثابة من وفاء حكومة وثناء شعب
|
|
فاروق يا زين الملوك الصيد في شرق وغرب
|
| وأجل راع للعلوم |
وللفنون رعاك ربي |
| وأطال عمرك بين إجلال |
تحاط به وحب |
اسم القصيدة: يا من ناى عني.
اسم الشاعر: جبران خليل جبران.
المراجع
poetsgate.com
التصانيف
أدباء الآداب