زيد بن محمد اسم الشهرة
زيد بن محمد بن الحسن بن القاسم بن محمد. الاسم
صنعاء. المركز
صنعاء. القرية
12هـ / 18م القرن الذي عاش فيه العلم
4 1075 هـ / 10 1664 م تاريخ الميلاد
3 1124 هـ / 5 1711 م تاريخ الوفاة
الحسني؛ ولد وتوفي في مدينة صنعاء.
عالم، محقق، شاعر، أديب، كانت أُمُّه أمَةً حبشيةً، وتولت تربيته خالتُه أم أخويه (يحيى)، و(إسماعيل).
تربى في مدينة (الروضة)، وحي (الجراف) - ضاحيتين شمالي مدينة صنعاء - صارتا اليوم جزءًا منها.
درس العلم على عمه الإمام (محمد بن إسماعيل بن القاسم)، والعلامة (محمد بن صالح العلفي)، والعلامة (صالح بن حسين العنسي) والعلامة (الحسن بن محمد المغربي)، والعلامة (علي بن يحيى البرطي)، والعلامة (محمد بن إبراهيم السحولي)، وآخرين من علماء مدينة صنعاء، وأجازه جميع مشايخه.
لاَزَمَ عمَّه الإمام (محمد بن إسماعيل بن القاسم)، ولما مات عمه هذا؛ اندلعت الحرب بين المتطلعين إلى الإمارة، فلزم بيته في حيّ (الجراف)، وعكف على الدرس والتدريس، واعتزل الفتنة.
قال عنه المؤرخ (أحمد بن محمد بن الحسن الحيمي) في كتابه (طيب السمر): "كان شامةً في بني المنصور، أقبل على العلوم، وانقطع إلى جناب الحي القيوم، وله بلاغة فائقة، وشمائل رائقة، وكان مؤهلاً للإمامة".
وقال عنه المؤرخ (إبراهيم الحوثي)، في كتابه (نفحات العنبر): "إمام العلوم العقلية والنقلية، وسلطان المعارف الأصلية والفرعية، سيد المحققين، فخر المتأخرين، علاّمة الزمان. حقق جميع العلوم، ومهر في كل الفنون. وكان رئيسًا مبجلاً عظيمًا، منظورًا إليه بعين التعظيم والإجلال".
اشتهر في جميع البلاد، ومدحه أدباء العصر، وقصدهُ الفضلاء، وأخذ عنه العلماء، وتخرج عليه الكثير، ومنهم (هاشم بن يحيى الشامي) و(أحمد بن عبد الرحمن الشامي)، والإمام (محمد بن إسماعيل الأمير).
من مؤلفاته: 1-أجوبة مسائل بعض علماء صعدة (حول التقليد)-خ، برقم: 1480، في مكتبة الأوقاف بالجامع الكبير بصنعاء. 2-الجهر بالذكر بعد الفراغ من الصلاة، رسالة-خ، منها نسختان في مجموع 82، 187، في المكتبة الغربية، بنفس الجامع، وثالثة في مكتبة الأستاذ (عبد الله الحبشي). 3-القسطاس في الرد على النبراس، ويسمى أيضًا: (إرسال الأنفاس لإطفاء النبراس). لم يكمله. 4-المجاز إلى حقيقة الإيجاز. شرح على كتاب (الإيجاز للشيخ لطف الله بن الغياث). منه أربع نسخ، في المكتبة الغربية، بأرقام: 30، 31، 32 بلاغة، 95 مجاميع.
وكان شاعرًا بليغًا، ومن ذلك ما كتبه إلى الشيخ (عبد الرحمن الذهبي الدمشقي):
من لي برشف رحيق حلّ في فيكــا
ففي فؤادي حريق من تجنيكــا
سل المدامع عن جفني فليس سـوى
نجيعها بغرام العتب ينبيكــــا
أفديك من شادنٍ أسحار مقلتــــه
لا تستطيع لها الأفكار تفكيكـــا
وفاتنٍ ما تبدَّى نور غــــــرته
إلا وأصبح نور البدر مشكوكــا
وفاضح الغصن قدٌّ منه ذو هـــيفٍ
دم المحب به قد صار مسفوكــا
بِدُرِّ لفظك قد صيرت كل فَتًـــــى
حُرًّا على كل ما يرضيك مملوكـا
ولا محاسن للظبي الغرير ففــــي
سموط جيدك ما عن ذاك يغنيكـا
إن قلتُ تفديك روحي وهي قاصـرةٌ
فمن على الأرض بالأرواح تفديكا
حللت عقد اصطباري بالبعاد
وقــدحللت قلبي وقلّت حيلتي فيكـــا
ولم تمنَّ بوصلٍ للمحبِّ فمـــــا
قد نال من زفرات الهجر يكفيكــا
رضيت ما ترتضيه من تلافــيَ إن
كان التلاف لمن يهواك يرضيكــا
فكن كما شئت إني لا أزال علـــى
عهدي القديم وقلبي ليس يسلوكـا
واسلك بصبك ما تختار من طــرق
مسلوكةٍ أو طريقٍ ليس مسلوكــا
عَذِّبْ بما شئت واصنع ما تريدُ سوى
تحريق قلب محبٍّ فهو يأويكـــا
وله:
أتراه يكتم ما تجنُّ ضلوعــــه
ويصح عن دعوى الغرام رجوعُـهْ
صبٌّ ينم بما يكتِّمُ دمعــــــهُ
ويبثُّ منه شجونه ويذيعُـــــه
يجري العقيق من الدموع إذا شرى
برق عليه فيستبين ولوعُـــــه
لم يثنه قول العذولِ وقَلَّ مَــــنْ
في الحب إن عذل المحبُّ يطيعُــه
يهدي له نشر الصبا في طيَّــــه
عَرفًا تُعطرُ من ذُكاه ربوعُــــه
فيزيده وجدًا إلى وجدٍ كمـــــن
يشجيه نوحُ مطوقٍ وسجوعُـــه
وله:
جمع الحُسْنَ فأضـحـــــــى
ساكنًا بين ضلوعـــــــــي
بأبي جامع حُســــــــــنٍ
وَقْفُهُ جاري دُموعـــــــــي
وله:
إن شمت وجهك في الصباح فيومـه
يومٌ بكل سعادة مقـــــــرونُ
ما ذاك إلا أن غصن قوامكِ الــــ
ـميَّادِ فيه الطائر الميمـــــونُ
وله:
ومهفهفٌ ما البدر عنـــــــ
ـد جبينه إلا قلامـــــــــهْ
ما زال يستر ساقـــــــــه
عن مغرمٍ يهوى التثامـــــــهْ
ويرومُ كشفًا عند كشف الـــــ
ـصبح عن ليل لثامــــــــهْ
فيقول: دَعْني إن كشــــــــ
ـف الساق في يوم القيامـــــهْ
وله:
نظمتْ دمي عقدًا وتزعم أنه الـ
ـياقوت تتقن نظمه وتنضِّـــدُ
وتقلدت ظُلمًا به وكأنهـــــا
لم تدر أن دمي الذي تتقلــــدُ
وقد أمضى عمره في حلقات الدرس والتأليف، حتى توفي. السيرة الذاتية للعلم
المراجع
موسوعة الأعلام
التصانيف
شخصيات تاريخية