يوافق عام ٢٠١٠ منتصف المدة التي تشملها الخطة ٢٠١٥ . ومن الواضح أكثر من أي - العالمية لدحر السل ٢٠٠٦ وقت مضى أن بلوغ الأهداف التي وضعناها يستوجب أن نعزّز جهودنا ونواصل العمل على التوصل إلى طرق جديدة وابتكارية لدحر السل. وتسعى منظمة الصحة العالمية إلى

• الحد بشكل كبير من عبء السل وتخفيض وفياته ومعدلات
انتشاره بنسبة النصف بحلول عام ٢٠١٥ وذلك بفضل دعم
الخطة العالمية لدحر السل. سينصب تركيز حملة هذا العام
في جميع أنحاء العالم على الأفراد الذين توصلوا إلى طرق
جديدة لدحر السل. ويمكن أن يكونوا مصدر إلهام لغيرهم.
فالبحوث الخاصة بالسل قد شهدت تطورات مهمة على
مدى عدة سنوات ولكن من الضروري توافر المزيد من
الموارد من أجل تحويل الاكتشافات العلمية إلى أدوية ووسائل
تشخيص ولقاحات جديدة. ومن الضروري أن ندرس كيفية
تعزيز إتاحة الخدمات الخاصة بالسل.
من الملاحظ أن هناك تقدماً كبيراً في هذا الصدد فنسبة
المصابين بالسل في العالم تتناقص سنوياً منذ عام ٢٠٠٤
ومعدلات الوفاة في انخفاض. ولكنّ واحداً من كل ثلاثة
مرضى بالسل في العالم لا يتم تشخيصه في الوقت المناسب.
وينبغي توفير الرعاية الخاصة بالسل لكل من يحتاج إليها
بصرف النظرعن هويتهم. وقد شهدت الآونة الأخيرة توافر
وسائل جديدة وأسرع لتشخيص الإصابة بالسل. كم أن هناك
تكنولوجيات أخرى جديدة في الأفق.

وهناك عشرحقائق بشان مرض السل:

الحقيقة ١
السل مرض معد ينتشر عبر الهواء. ويمكن للشخص
المُصاب بالسل النشط،، إذا ترك دون علاج، أن ينقل العدوى
إلى عدد من الأشخاص.

الحقيقة ٢
يحمل أكثر من ملياري نسمة - أي ما يعادل ثلث سكان
العالم- عصيّات السل، وهي الجراثيم المسبّبة لهذا المرض.
وتظهر أعراض السل النشط، في مرحلة من المراحل، على
عُشر المصابين بعصيّات السل. واحتمال ظهور تلك الأعراض
أكبر لدى المتعايشين مع فيروس الأيدز.

الحقيقة ٣
لقد أودى السل، في عام ٢٠٠٧ ، بحياة ١٫٧٧ مليون نسمة
(منهم ٤٥٦٠٠٠ من حملة فيروس الأيدز)، ما يعادل نحو
٤٨٠٠ حالة وفاة في اليوم. والجدير بالذكر أنّ السل مرض
مرتبط بالفقر، إذ يصيب أساساً الشباب الذين هم في أكثر
مراحل حياتهم عطاءً. وتحدث الغالبية الكبرى لوفيات السل
في البلدان النامية، علماً بأنّ آسيا تشهد وقوع أكثر من
نصف تلك الوفيات.

الحقيقة ٤
السل من أهمّ الأمراض التي تفتك
بالمتعايشين مع فيروس الأيدز، الذين يعانون
من ضعف النظام المناعي.

الحقيقة ٥
في عام ٢٠٠٧ بلغ عدد إصابات السل
الجديدة ٩٫٢٧ مليون حالة سُجّلت ٨٠ ٪ منها
في ٢٢ بلداً فقط. والمُلاحظ أنّ معدل الإصابات
الفردية في انخفاض على الصعيد العالمي، ولكن
.٪ بوتيرة بطيئة للغاية- أقلّ من ١


الحقيقة ٦
لقد بات السل يشكّل جائحة عالمية. ومن أصل مجموع
البلدان الخمسة عشر التي تتسم بأعلى المعدلات التقديرية
لوقوع هذا المرض، تقع ١٣ بلداً في إفريقيا، بينما يحدث
نصف مجموع الحالات الجديدة في ستة بلدان آسيوية
(بنغلاديش والصين والهند وإندونيسيا وباكستان والفلبين).

الحقيقة ٧
السل المقاوم للأدوية المتعدّدة هو أحد أشكال السل
التي لا تستجيب للعلاجات المعيارية التي تقوم على أدوية
الخط الأوّل. ويوجد هذا المرض في جميع البلدان المشمولة
بالدراسات المسحية التي أجرتها منظمة الصحة العالمية،

الحقيقة ٨
لقد سُجّل، في عام ٢٠٠٧ ، وقوع نحو
٥١١٠٠٠ حالة جديدة من السل المقاوم
للأدوية المتعدّدة، علماً بأنّ ثلاثة
بلدان شهدت ٥٦ ٪ من مجموع
الحالات التي حدثت على
الصعيد العالمي وهي: الصين
والهند والاتحاد الروسي. أمّا
السل الشديد المقاوم للأدوية
فيحدث عندما تظهر مقاومة
إزاء أدوية الخط الثاني.
والجدير بالذكر أنّه من الصعب
للغاية علاج هذا الشكل من
المرض وقد تأكّد وقوع حالات
منه في أكثر من ٥٠ بلداً.

الحقيقة ٩
تسعى منظمة الصحة
العالمية إلى بلوغ جميع المرضى
وتحقيق الهدف المندرج ضمن
المرامي الإنمائية للألفية
والمتمثّل في الحد من انتشار
السل ووفياته بنسبة ٥٠ ٪ بحلول
عام ٢٠١٥ مقارنة بالمستويات
المُسجّلة في عام ١٩٩٠ وعكس
الاتجاه السائد فيما يخص وقوع هذا
المرض. وتؤكّد الاستراتيجية أهمية ضمان النُظم
الصحية الملائمة وضمان فعالية الرعاية الصحية
الأوّلية للتمكّن من التصدي لوباء السل.

الحقيقة ١٠
- ترمي الخطة العالمية لدحر السل في الفترة ٢٠٠٦
٢٠١٥ ، التي أُطلقت في يناير ٢٠٠٦ ، إلى بلوغ
الهدف المندرج ضمن المرامي الإنمائية
للألفية وذلك باستثمار قدره ٦٧ مليار
دولار أمريكي. ويمثّل ذلك
زيادة تفوق ثلاثة أضعاف
التمويل المُسجّل في
. عام ٢٠٠5

المراجع

موقع طبيبك

التصانيف

صحة