يَعرى اللّئيمُ من الثّناءِ، ويكتَسي حُلَلَ النّواسجِ، فهوَ كاسٍ عارِ
والدّهرُ لم يَشعُرْ بما هوَ كائِنٌ فيهِ، فكيفَ يُذمُّ في الأشعار؟
ما استُرجِعَتْ هبةُ الحياةِ من الفتى، بل كانَ ما يُعطاهُ رَدَّ مُعار
 

اسم القصيدة: يَعرى اللّئيمُ من الثّناءِ، ويكتَسي.

اسم الشاعر: أبو العلاء المعري.


المراجع

adab.com

التصانيف

شعراء   الآداب