فإذا بَنَى غُفْلُ الرّجالِ بُنًى عَلى جَدَدٍ، بَنَيتَ على ذُرًى وأسَاسِ
وإنِ استَطاعَتْهُ المَنُونُ فبَعْدَما دَخَلَتْ على الآسادِ في الأخْيَاسِ
قَدْ قُلتُ للرّامِينَ مَجْدَكَ بالمُنَى وَلحَاسِدِيكَ الرُّذّلِ الأنْكاسِ
رُودوا بأفْنِيَةِ الظِّرَابِ وَنَكِّبُوا عَنْ ذَلكَ الجَبَلِ الأشَمّ الرّاسِي
فَهُنَاكَ أرْوَعُ مِنْ أرُومَةِ هَاشِمٍ رَحْبُ النّدِيّ، مُوَقَّرُ الجُلاّسِ
ساحَتْ مَوَاهِبُهُ فلَمْ تُحوِجْ ألى جَذْبِ الدّلاءِ تُمدُّ بالأمْرَاسِ
لا مُطلِقٌ هُجرَ الحَديثِ إذا احتَبَى فيهِمْ، ولا شَرِسُ السّجيّةِ جاسِ
حَيثُ السّجايا الباذِلاتُ ضَوَاحِكٌ زُهْرٌ، وَحَيْثُ العَاذِلاتُ خَوَاسِي
لا مِنْ طَرِيفٍ جَمّعَتْهُ خِيَانَةٌ ما مِنْهُ يَبْذُلُ جاهِداً وَيُوَاسي
لَيْسَ الذي يُعْطيكَ تالَدِ مالِهِ مِثْلَ الذي يُعطيكَ مالَ النّاسِ
عنوان القصيدة: ناهيك من حرق أبيت أقاسي.
بقلم البحتري.
المراجع
aldiwan.net
التصانيف
شعراء الآداب