الجذام مرض مزمن معد، ينصب تأثيره على الأعشاب المخاطية وبالأخص الأعشاب المخاطية المبطنة للفم والأنف وكذلك الجلد. والجهاز العصبي المحيطي، الذي يشتمل على الأعصاب التي تربط الحبل الشوكي بالعضلات. وتتأثر العينان والكبد والطحال والعضلات ونقي العظم في الحالات المتقدمة من المرض إذا ترك دون علاج.

الجذام ليس من الأمراض القاتلة، لكن إهمال علاجه قد يؤدي إلى تشوهات ربما تشمل اليدين والقدمين، لقد كان مرضى الجذام عبر السنين الماضية ضحايا تحامل الناس عليهم وخوفهم منه، وذلك بسبب التشوهات المرتبطة بالمرض ففي العديد من المجتمعات يعامل مرضى الجذام معاملة المنبوذين.

الأسباب



- ماهي أسباب الإصابة بمرض الجذام؟

- ينتج الجذام عن الإصابة ببكتريا عضوية الشكل تسمى "المتفطرة الجذامية" وتعرف أحياناً باسم "عصية هانسن" وعليه أطلق مصطلح "مرض هانسن" على مريض الجذام. وكان الطبيب النرويجي جيرهارد هانسن هو أول من لاحظ بكتيريا المتفطرة الجذامية في عينات الأنسجة المأخوذة من مرضى الجذام عام 3781م. وفي العام التالي لذلك صرَّح هانسن أن تلك البكتريا هي التي تسبب مرض الجذام.

وتحدث الإصابة أو العدوى بالمتفطرة الجذامية أساساً في الإنسان، ولكنها لوحظت أيضاً في الشمبانزي وقرد المانجابي، ولا يعرف العلماء والبحاث كيفية انتقال البكتريا، بينما أشارت تقارير إلى حدوث إصابات عن طريق التلامس الجلدي.

- ما هي أعراض الجذام؟

- يقاوم معظم المعرضين للمتفطرة الجذامية الإصابة، ويكتسبون مناعة بعد التعرض، ولكن قليلين يصابون بالمرض، وتظهر أعراض الجذام عادة بعد الإصابة بفترة تتراوح بين ثلاث إلى خمس سنوات. وتشمل الأعراض الرئيسية للجذام لطخات جلدية بيضاء أو حمراء تشبه لطخات البرص، تسمى "الآفات الجلدية" وفقدان الإحساس في مناطق اللطخات الجلدية، وتغلظ الأعصاب وقد يتغلظ الجلد أيضاً، وتظهر عقد (انتفاخات) داكنة في أجزاء متعددة من الجسم وقد تكثر في الوجه وتتدرج فيما بين كبيرة وصغيرة. وفي معظم الحالات تصاب الأعصاب بتلف شديد في حالة عدم علاج المرض. وينتج عن ذلك ضعف اليدين والقدمين والتواء أصابع اليدين والقدمين إلى الداخل. وعند دخول المتفطرة الجذامية إلى العين يحدث التهاب مؤلم يسمى (التهاب القزحية). وفي الحالات الحادة تسبب البكتريا العمى.

أنواعه



- هل هناك أنواع من الجذام؟

- نعم هناك نوعان من الجذام هما:

1ـ الجذام الدرني Tuberculoic Leprosy وتظهر على المصابين بهذا النوع آفة واحدة أو آفات قليلة مع وجود قليل من المتفطرات الجذامية والأنسجة، وعدم وجودها أحياناً، وقد تكون المناعة وتفاعلاتها قوية وهي التي تسبب فقدان الأطراف. ومن الصعب جداً العثور على ميكروب الجذام في خزعة الجلد أو حتى خزعة الأنف أو عينة من افرازات الأنف، وهذا النوع رغم خطورته على المصاب قليل الأثر على العدوى.

2ـ الجذام ذو الورم الجذامي ويسمى (الجذمومي) أو الجذام الأسدي Lepromotous Leprosy. وتكون الآفات كثيرة في هذا النوع، تحتوي على بلايين المتفطرات الجذامية في كل جرام من الأنسجة. ويعتبر هذا النوع معدياً شديد العدوى. وإفرازات الأنف تموج بملايين الميكروبات المسببة للجذام.

العلاج:

- هل هناك علاج للجذام؟

- لم يتوصل العلماء بعد إلى لقاح فعال ضد الجذام، يمكن الاعتماد عليه، ولكن هناك عقاقير يمكنها إيقاف تقدم المرض ومنع إنتقاله من المصاب. ومن الأدوية المشهورة التي استخدمت عقار السلفا المعروف باسم الدابسون Dapsone كعلاج رئيس للجذام منذ أربعينات القرن العشرين، ولكن أعداداً كبيرة من حالات الجذام المقاومة للدابسون حدثت حتى أوائل ثمانينات القرن العشرين. ولمكافحة البكتريا المقاومة للدابسون يعالج الأطباء المرضى بتوليفات من عقارين أو ثلاثة عقاقير. فالمصابون بآفات قليلة وأعداد قليلة من البكتريا في كل آفة، يعالجون لفترة ستة أشهر بكل من الدابسون والمضاد الحيوي المسمى ريفامبسين rifampicine . أما المصابون بآفات كثيرة وأعداد كبيرة من البكتريا في كل آفة فيعالجون لفترة عامين بالدابسون والريفامبسين وعقار ثالث يسمى

الكلوفازيمين chlofasimine . وهذه العقاقير توقف زحف الجذام وتقتل الميكروب، وبطبيعة الحال لا يمكن إعادة ما فقد من إحساس أو أطراف بترت بسبب الجذام.

يعيش أكثر من 1.5بليون شخص في مناطق يتوطن فيها الجذام. ونتيجة لذلك تتطلب مكافحة المرض اتخاذ تدابير وقائية عامة، مع استمرار معالجة الحالات الفردية. ولعدة قرون اشتملت برامج الصحة العامة على عزل المرضى، وحصرهم في مشافي تسمى "المجاذم". ولكن هذا الإجراء لم يكن له تأثير يذكر على انتشار المرض، ولم يفد كثيراً، ولم يفلح أيضاً في إزالة الخوف والتحامل المحيطين بالمرض،واللذين يعوقان جهود الإغاثة في العديد من أجزاء العالم.

وتركز المكافحة الحديثة في اتجاهين:

1ـ تقصي المرض اجتماعياً للكشف عن حالات الجذام.

3ـ التوعية الاجتماعية. فقد يحد الاكتشاف المبكر للمرض، وعلاجه بمجرد اكتشافه، من انتقال المتطفرة الجذامية إلى المجتمع، ويخفف تطور الإعاقات الجسدية المرتبطة بالمرض. ولذلك تشمل العديد من برامج التقصي على الفحص الطبي الطلابي لطلاب المدارس وأفراد المجتمع، والعلاج الدوائي لكل المصابين. وتركز التوعية الإجتماعية على تقليل الخوف من الجذام وتشجيع المصابين للخضوع للعلاج.

الأعشاب:

- هل توجد عقاقير عشبية لعلاج الجذام؟

- توجد أعشاب لعلاج الجذام وقد استخدمت من مئات السنين ومنها:

- الحنظل Colocynth : الحنظل عشب حولي، جذوره معمرة وسيقانه زاحفة، منتشرة بكثرة، وهي دقيقة ذات زوايا متفرعة خشنة الملمس، له معاليق بسيطة وأوراقه خضراء شاحبة خشنة الملمس. والأزهار في إبط الأوراق محمولة على أعناق زغبية، كأس الزهرة مثل طولها. الثمرة كروية منقطة أو مخططة بالأخضر والأبيض والأصفر، ملساء عن نضجها ويشتد الأصفرار عند النضج. تحتوي الثمرة على لب اسفنجي الشكل جاف، شديد المرارة وهذا اللب هو الذي يعزى إليه التأثير المسهل للحنظل. ويضرب بالحنظل المرارة. تحتوي الثمرة على بذور كثيرة صغيرة ذات لون بني إلى مسود وتدعى "هبيد" وكان الناس فيما مضى يستخدمون بذور الحنظل بعد التخلص من مراراتها كغذاء.

يعرف الحنظل علمياً باسم Citrullus colocynthis، يحتوي الحنظل على مواد راتنيجة وقلويدات ومواد صابونينية وبكتن وكولوسثين، كوكيوربيتاسين أ، ب.

وتستخدم أوراق الحنظل على هيئة مغلي بأخذ مقدار ملعقة كبيرة من مسحوق الأوراق وتغلى في مقدار كوب ماء ثم تصف وتشرب مرتين في اليوم ولمدة طويلة فإن ذلك نافع لعلاج الجذام.

- الحناء Henna : الحناء نبات شجيري معمر. الساق قائمة متفرعة والأفرع الخضراء تتحول إلى اللون البني عند النضج، والأوراق بسيطة جلدية القوام وهي التي تحتوي على الصبغة المشهورة للحناء. للنبات أزهار صغيرة كثة لها رائحة عطرية. الثمرة عبارة عن علبة صغيرة تحتوي على عدد من البذور الصغيرة


هرمية الشكل. يعرف الحناء علمياً باسم Lawsonia inermis والجزء المستخدم من النبات هو الأوراق.

يحتوي الحناء على مادة صباغية تسمى لوزون. كما يحتوي على مواد دهنية وراتنجية وعفصية تعرف باسم هناتانين Hannatnin وتحتوي أزهار الحناء التي تعرف باسم "تمر حنة" على زيت طيار له رائحة جميلة وقوية وأهم مكوناتها مركبي الفاوبتياأيونون.

تستعمل أوراق الحناء مع السكر الأبيض لعلاج الجذام حيث تؤخذ ملعقة صغيرة من مسحوق أوراق الحناء مع قليل من السكر البيض وتوضع في كوب ويصب عليها الماء المغلي فوراً، ثم يشرب بعد ذلك مرة واحدة في اليوم ولمدة 04يوماً. وتكرر إذا لزم الأمر.

- أوراق الكرنب + خل عادي + قطران: تعصر أوراق الكرنب وتؤخذ منه ملعقتان كبيرتان يضاف إليه ملعقة خل وملعقة قطران ثم تشرب منه صباحاً ومساءً فإن ذلك يفيد في علاج مرض الجذام.

- الكبريت الأصفر والأحمر: استعمل الكبريت الأصفر والأحمر في علاج الجرب حيث تؤخذ كميات قليلة حوالي 02ملجم وتخلط مع سكر نبات وتسف مرة واحدة في اليوم. كما يستخدم مسحوق الكبريت ذروراً على تقرحات الجذام.

- العوسج Lycium : وهو نبات عشبي معمر له أوراق صغيرة وأزهار بيضاء مصفرة وثمار عنبية حمراء اللون، الجزء المستخدم من النبات جميع أجزائه بما في ذلك الجذور.

يحتوي على بيتين (Betaine) وبيتاسيتوستيرول وفيزالين وكاروتين، وفيتامينات ب 1، ب 21، ج وَ على أحماض مثل حمض السناميك وبسايليك.

تستعمل ثمار العوسج علاجاً للجذام وذلك بأخذ ملعقة كبيرة من الثمار المجففة ووضعها في كوب ثم يملأ بالماء المغلي ويغطى ويترك لمدة 02دقيقة ثم يصفى ويشرب ويكرر ذلك ثلاث مرات يومياً ولمدة 3أشهر.

- شكاع Fagonia : نبات عشبي صغير معمر يصل طوله إلى 52سم يتفرع ثنائياً، مشوك. أوراقه صغيرة ويعرف بأسماء أخرى مثل الجنبه وشكاعي، يستخدم من النبات جميع أجزائه يحتوي النبات على قلويدات وكومارينات وفلافونيدات ومواد عفصية وصابونية وصابونينات ثلاثية التربين.

الاستعمالات: يستعمل النبات علاجاً لأمراض كثيرة منها علاج الاضطرابات المعدية المعوية، مغلي النبات يفيد كثيراً في علاج الكحة والتهاب الشعب الهوائية، كما يعتبر من الأعشاب المضادة لبعض أنواع البكتريا.

تستعمل جميع أجزاء النبات لعلاج الجذام وذلك بأخذ ملعقة كبيرة من مسحوق النبات الجاف ووضعها في كوب ماء ثم يملأ بماء مغلي ويترك لمدة 51دقيقة ثم يصفى ويشرب ويكرر ذلك ثلاث مرات يومياً بعد الأكل. يستخدم مسحوق النبات ذروراً على تقرحات الجذام



اضافه اخرى

الجذام مرض حُبَيْبومي( granulomatous ) مُعدي مزمن يسببه نوع من البكتيريا الهوائية عصوية الشكل موجبة الجرام تسمى المتفطرة الجذامية (mycobacterium leprae ) .

• ويمثل المرض مشكلة صحية عامة في بعض المناطق من العالم أهمها : في قارة آسيا الهند ونيبال والصين وفي قارة أفريقيا دول جنوب أفريقيا مثل مدغشقر وموزمبيق وتنزانيا وفي أمريكا الوسطى ( هاواي) وفي أمريكا الجنوبية البرازيل .كما أنه يعتبر متوطناً في مناطق صغيرة في بعض الولايات الأمركية مثل ولايات تكساس وفلوريدا ولويزيانا.

• ويتميز الجذام بطيف واسع من الأعراض ولكنه أساساً يصيب الجلد والأعصاب الطرفية ،وقد تم تقسيم المرض من حيث التغيرات الباثولوجية ومن ثم الأعراض إلى خمس مجموعات أو درجات على حسب الشدة حيث يعتبر الجذام الدرني أخف صوره والجذام الجُذامومي أو العُقدي أشد صوره ، وبين هذين الطرفين توجد ثلاث صور متوسطة الشدة هي عبارة عن خليط من الشكلين السابقين بدرجات مختلفة ، ولكن هذه الصور المتوسطة ليست مستقرة إذ أنها إما أن تتحسن لتتحول إلى الحالة الدرنية أو تتدهور لتتحول إلى الحالة الجذامومية أو العقيدية .

• طرق انتقال العدوى :

إلى الآن لا تعرف طرق انتقال العدوى من مريض إلى شخص سليم ولكن عموماً يلزم لانتقال العدوى الاتصال الوثيق والمستمر أو طويل الأمد مع شخص مصاب بالجذام خاصةً الجذامومي إذ أن الجذام الدرني غالباً لا ينتقل ، لذا فالعدوى تنتقل في حدود الأسرة أي عند وجود شخص في الأسرة مصاب فقد ينتقل منه إلى أفراد الأسرة خاصة الأطفال.

أما عن طرق العدوى فهناك الاحتمالات التالية :

1- عن طريق الجلد :
إذ أن الإصابات الجلدية وخاصة التقرحات تحتوي على الميكروب المسبب للمرض .

2- عن طريق الجهاز التنفسي :

وذلك باستنشاق الرذاذ المتطاير من أنف المريض فقد وجد أن الميكروب يُفرز في إفرازات أنف المريض بكميات كبيرة تصل إلى عشرات الملايين في اليوم الواحد ولذلك فهذ ا الاحتمال هو الأكثر قبولاً ولو أنه لا يوجد ما يؤكده وخاصة أنه لم يثبت حدوث أعراض التهاب الجهاز التنفسي مع بداية المرض والمرض في كل صوره يبدأ بالأعراض الجلدية .

3-عن طريق الجهاز الهضمي :

حيث وجد أن الميكروب يُفرز في اللبن .

4-عن طريق وخذ بعض الحشرات .

• فترة الحضانة ( الفترة من دخول الميكروب إلى الجسم إلى بداية ظهور الأعراض ):

من الصعب تحديد فترة الحضانة حيث أن المرض يحدث ببطء شديد ولكن في المتوسط تتراوح فترة الحضانة من 2-5 سنوات ولكنها قد تقصر إلى ستة أشهر( وأحياناً عدة أسابيع استناداً على حقيقة أن المرض قد تم تشخيصه في أطفال حديثي الولادة) أو تمتد إلى عدة سنوات ( 20-30 سنة) .

• القابلية لاكتساب المرض :

- كبار الأطفال وصغار البالغين هم الأكثر عرضة لاكتساب العدوى .

- الذكور أكثر قابلية ( نسبة الذكور إلى الإناث 3 : 1 ).

- ربما يكون هناك دوراً للوراثة في اكتساب العدوى إذ أنه ليس كل من يتعرض للعدوى أو ينتقل إليه الميكروب يصاب بالمرض كما أن أشكال المرض تختلف من منطقة إلى أخرى فالجذام الجذامومي ينتشر أكثر في أمريكا أما في أفريقيا والهند فالشكل الدرني هو الأكثر انتشاراً .

- الفقر وسوء التغذية وسابقة الإصابة بأنواع أخرى من ميكروب المتفطرة من العوامل التي تساعد على اكتساب العدوى بالجذام ،كما أصبح الآن الجذام يمثل مشكلة بالنسبة للمرضى المصابين بفيروس نقص المناعة البشري HIV.

• الأعراض : كما تقدم توجد الأعراض في خمس صور ابتداءً من الصورة الأخف إلى الصورة الأشد كما يلي :

1- الجذام الدرني (tuberculoiTT leprosy ) :
تظهر بقعة أو لويحة كبيرة واضحة الحدود حمراء اللون ذات حافة مرتفعة تنحدر تدريجياً نحو مركز مسطح باهت اللون خشن الملمس خالي من الشعر وفاقد للإحساس ، قد تظهر بقعتين أو ثلاثة على الأكثر . والأعصاب الطرفية الموجودة في مكان الإصابة تكون متورمة بحيث يمكن رؤيتها أو حسها باللمس ، وهذا النوع غالباً يشفى تلقائياً.



2- الجذام حد الدرني (borderline tuberculoid : BT leprosy ) :

يشبه الجذام الدرني إلا أن البقع تكون أكثر عدداً وعادة تكون البقع الكبيرة محاطة بتوابع أو بقع صغيرة ( satellites ) وإصابة الأعصاب في هذه الحالة تكون أشد ومن مضاعفات هذا الشكل من الجذام : تقرحات في باطن القدم نتيجة لفقد الإحساس بها – ارتخاء القدم ( foot drop ) – فقدان وظيفة اليد نتيجة لتشوهها وتدمير أطراف الأصابع بسبب إصابة أعصابها – جروح وتقرحات في القرنية في حالة إصابة عصب القرنية ، وهذا النوع قد يتحسن ليتحول إلى الجذام الدرني أو يسوء ليتحول إلى الجذام العُقيدي.

3- الجذام الحدي ( borderline : BB leprosy ):

أشد من الجذام الدرني حيث تنتشر البقع على الجهتين من الجسم وتكون مختلفة الأشكال والأحجام ، قد تكون حدودها واضحة أو تختفي مع وجود مركز باهت وهذا النوع أيضاً إما أن يتحسن أو يسوء كالسابق.

4- الجذام حد الجذامومي (borderline lepromatous :BL leprosy ):

في هذه الحالة تكون الإصابات الجلدية في شكل بقع أو لويحات أو بثور أو عقيدات منتشرة على جانبي الجسم وقد يوجد بوسطها نقرة صغيرة وعادة تصاب شحمة الأذن بالعقيدات.
5- الجذام الجذامومي أو العُقيدي(lepromatous : LL leprosy ) :
وهذه أشد أشكال الجذام ويتميز بانتشار العقيدات واللويحات في كل الجسم ومع تقدم المرض تزداد سماكة الجلد وهذا النوع أكثر ما يصيب الوجه فتنتشر فيه العقيدات ومع زيادة سمك الجلد واختفاء شعر الحاجبين يكتسب الوجه شكلاً مميزاً يشبه وجه الأسد (leonine appearance ).وفي هذا النوع أيضاً تصاب شحمة الأذن كما يحدث التهاب بالقرنية والقزحية ويصاب الحاجز الأنفي مع احتقان مزمن للأنف مما يسبب الرعاف مع تآكل غضروف الأنف وتدمير عظام الوجنيتن ما يسبب تشوه الأنف (saddle nose ) ، وإلتهاب الحنجرة قد يؤدي إلى تليفها وضيقها مما قد يهدد الحياة ، أيضاً قد تصاب الخصية بالالتهاب ثم التليف ، وإصابة الأعصاب الطرفية في هذا النوع تكون أخف .

saddle nose

• الحمامى العقيدية الجذامية (erythema nodosum leprosum ) :
- تحدث هذه الحالة غالباً في مرضى الجذام الذين يحملون كميات كبيرة من الميكروب خاصةً حالات الجذام العُقيدي وحد العُقيدي وفيها تظهر بثور وعقيدات حمراء اللون مؤلمة على الوجه والجذع والذراعين والفخذين في خلال 24-48 ساعة ثم تختفي بعد عدة أيام ولكن في بعض الأحيان تتقيح البثور والعقيدات لتستمرعدة أسابيع وأحياناً أشهر تشفى بعدها دون ترك ندبات .
- قد تحدث هذه الحالة أيضاً في بعض الحالات الخاضعة للعلاج الناجع وقد تم تفسير حدوثها في هذه الحالات بسبب موت الميكروبات بتأثير الدواء ثم تحللها وإفراز مجموعة من المستضدات والتي تحفز جهاز المناعة لتكوين أجسام مضادة لها وبتفاعل الأجسام المضادة مع المستضدات تحدث أعراض بنوية خطيرة منها الطفح الجلدي ، حمى شديدة ، التهاب القزحية والجسم الهدبي (iridocyclitis )، التهاب الأعصاب ، التهاب الخصية ، التهاب مفصلي متعدد والتهاب كبيبات الكلى(glumerulonefritis ).

المراجع

موقع طبيبك

التصانيف

صحة