الطالب، الوزير والسفير الشاذ جنسيا حمراوي حبيب شوقي  ؛ قد يتبادر إلى الأذهان لماذا اخترت أن أبدا هذه السلسلة بموضوع حمراوي حبيب شوقي، السبب بسيط جدا
1: أنا اعرفه جيدا ما بين ١٩٨٧ إلى غاية ٢٠٠٠،
2: بعد الإدلاء بشهادتي حول عملي مع المخابرات الجزائرية في برنامج بوضوح في شهر جويلية ٢٠١٠، قام شوقي بفتح حساب جديد على ألفيس بوك وقد إتصل بي راجيا مني أن أسكت وأن أعود إلى الجزائر قائلا أن الجزائر في حاجتي لي، فتأكدت أنه عبد مامور من المخابرات لانني ارفعه جيدا أنه يعمل تحت أوامرهم، وقد قمت بحذفه من قائمتي في الفيسبوك، ثم إتصل بي أكثر من ١٠ مرات طالبا مني إضافته وكنت آخر مرات منذ يومين وقد قبلته وطرحت أسئلة له ومازلت أنتظر أجوبة شافية منه. ومازلت أحتفظ بكل طلباته ومراسلاته ودعوته لي بالسكوت
3: لقد عرفته مند ١٩٨٧ وهذا من خلال الندوات الطلابية، المخيمات، المؤتمرات، الرحلات، ومن خلال الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية وأيضا من خلال الاتحاد الوطني للطلبة الجزائريين الذي كان مقره شارع العقيد عميروش بي العاصمة ومن خلال مجلة الوحدة شارع ديدوش مراد
4: أن لا أريد أن أخوض في غمار مسيرة حياته وإنما أريد أن أشير إلى نقاط جد مهمة يجهلها الرأي العام وخاصة الشباب الذين لا يعرفون حقيقته، غرضي من هذا هو تنوير الجميع لاغير والباب مفتوح لكل الآراء المخالفة
5: حتى لا يظن الجميع أن هناك قضية تصفية حسابات بيني وبين حمراوي أقول ليست هناك آية حسابات وإنما القضية هي قضية تنوير لا غير
6: قام قلت أعرف حمراوي معرفة شخصية، كذالك أعرف أخته سميرة وأخوه محمد، كذالك زوجته
7: حمراوي كان وما زال يعمل لصالح المخابرات منذ أن كان طالبا فقد تم تجنيده بنفس الطريقة التي جندت بها، وقد تقلد العديد من المناصب في الدولة ومايزال إلى حد اليوم يعمل لصالح المخابرات
8: حاليا حمراوي هو سفير الجزائر في رومانيا مند ٢٠٠٩، وللأمانة هناك حكاية طريفه حدثت لي شوقي سنة ١٩٨٨ في رومانيا. فقد كانت هناك بعثة طلابية للاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية إلى رومانيا ١٩٨٨ وكان حمراوي من ضمن الطلبة الذين سافروا (علما أن سافرت في نفس العام في بعثة إلى تونس) قلت روى لي أحد الأصدقاء الذين كانو مع شوقي في نفس البعثة إلى رومانيا وسأشير إلى اسمه بالرموز (ب، ش. ل.) قال لي أن شوقي بكى بكاء حارا لما كانو مغادرين بوخارست عاصمة رومانيا لانه لم يريد الرجوع إلى الجزائر
9: المهم حمراوي كان فاشلا في دراسته وفي نضاله في الاتحاد وللتاريخ أيضا كان رئس الاتحاد آنذاك عبد العزيز بالعيد يضرب شوقي بالكف وهذا رايته بعيني وأيضا على مارى الكثير من أعضاء الاتحاد خاصة ١٩٨٩/١٩٩٠ وكان حمراوي ينصرف ذليلا. فكان منه أنه غادر الاتحاد
10: حمراوي تقلد العديد من المناصب في الدولة وهذا بدعم من المخابرات منها الناطق الرسمي بسم الحكومة، ثم وزير الثقافة، ثم وزير الاتصال والإعلام ،ثم مدير التلفزة الجزائرية، ثم عين سفيرا في رومانيا التي بكى عليها وأراد البقاء فيها سنة ١٩٨٨ فتحقق حلمه بعد ٢٠ سنة من الانتظار
11: هناك الكثير من الأمور التي يجيب ذكرها هنا وهي أنا كل المناصب التي تحصل عليها كانت بمباركة المخابرات وتزكيتها خاصة وأنه كان طالب في العلوم السياسية ببن عكنون ومقيم بالحي الجامعي طالب عبد رحمان عندما تم تعيينه في منصب الناطق الرسمي بسم الحكومة علما آنذاك كان يشتغل أيضا في التلفزة، أيضا الكل ممن يعرفونه يعرفون أيضا نفود زوجته التي كانت مصدر قوة له أيضا بدون الخوض في المزيد من التفاصيل حفاظا على كرامتها
12: لما أصبح مديرا للتلفزة عم الفساد والفوضى وقام بتهميش المواهب والقدرات وقام في نفس الوقت بتعيين أشخاص مقربين منه مثل سليم ر الذي تم تعيينه على راس الفضائيه بعدما كان يشتغل في المجاهد اليومي (اعرفه معرفة شخصية)، أيضا قام بتعيين أخيه محمد في القسم الرياضي بالتلفزة بدون أية مؤهلات علمية كما استقدم أشخاص أخرين لا داعي لذكرهم
13: تذكرني حكاية ظريفة جدا حدثت لي مع شوقي وأنه لما كان وزيرا لثقافة زرته في مكتبه رفقة صادق ليا اسمه ط. ف ودون موعد مسبق وتكلمنا كثيرا وقلت له أريد منك أن تشغل صديقي فقال لي نحن بصدد القيام بتعيين الرجل المناسب في المكان المناسب فقام بتعيينه في نفس اليوم بالتلفزة رغم أنه لايتوفر على الشروط والمؤهلات المطلوبة
14: أما قضية استغلال النفوذ وتبديد أموال عمومية واختلاس الأموال فهي قضية كبيرة وكانت السبب في تنحيته من منصبه كمدير عام للتلفزة
15: ما قلته هو من خلال معرفتي الشخصية لهذا العميل للمخابرات الجزائرية وأيضا من خلال علاقتي بيه منذ ١٩٨٧
16: ختاما أقول أن هناك قضية اخلاقية هامة وهي أن حمراوي مصاب بالشذوذ الجنسي وكان خليله في الجزائر هو أحد حراسه من حي الجبل

المراجع

ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

التصانيف

مقالات غير مصنفة منذ أبريل 2011  


مقالات قد تهمك