لوسيماخوس، كان ضابطا مقدونيا وقائدا من القادة الخلفاء للإسكندر الأكبر، أصبحا ملكا في العام 306 ق.م. وحكم تراقيا وآسيا الصغرى ومقدونيا. وهو مؤسس مدينة لوسيماخيا تزوج مرتين في المرة الأولى من الأميرة الفارسية أماستريس وفي الثانية من أرسينوي الثانية بنت بطليموس الأول سوتر مات في معركة كوروپديوم، ودفن في لوسيماخيا له ابن اسمه الإسكندر

:بداياته

ولد ليسيماخوس في العام 361/360 ق.م. وكان أبوه ثيساليًا من كرانون اسمه أغاثوكليس، ولد ليسيماخوس في بيلا ومنح المواطنة في مقدونيا القديمة وأكمل تعليمه في البلاط الملكي في بيلا. وعلى الغالب فقد استلم مهامه كحارس شخصي في عهد فيليبوس الثاني المقدوني  وأثناء حملات الإسكندر الأكبر ضد الإمبراطورية الفارسية، تم تعينه فورا أحد حراس الإسكندر الشخصيين. وفي سوسة في العام 324 ق.م. تم تكريمه وتتويجه عربون اعتراف لأعماله في الهند  بعد موت الإسكندر الأكبر في العام 323 ق.م. تم تعينه كحاكم عسكري "ستراتگوس"  على تراقيا

:الخلافات مع القادة الخلفاء

 
في العام 315 ق.م. انضم لوسيماخوس إلى تحالف كاسندر وبطليموس الأول وسلوقس الأول ضد أنتيغونوس الأول مونوفثالموس، ولكن أنتيگونوس الأول عرف كيف يتخلص من مواجهة ليسيماخوس له وذلك بإثارة التراقيين وقبائل السكوذيين ضده الأمر الذي جعل لوسيماخوس يهتم بتوطيد أمور حكمه الداخلية ويعزف عن المشاركة في الحرب.

 

في العام 309 ق.م. أسس ليسيماخوس مدينة ليسيماخيا في المنطقة المشرفة على الرقبة الواصلة لشبه جزيرة خيرسونيس. وحذا حذو أنتيغونوس الأول في تسمية نفسه ملكا ولكنه لم يتوج كملك حقيقي حتى عام 306 أو 305 حيث حمل آنذاك اللقب "باسيليوس أي الملك"، وبقي ملكا حتى وفاته في كوروبيديوم في العام 281.

 

في العام 302، عندما تم التحالف الثاني بين كاسندر وبطليموس الأول وسلوقس الأول قام ليسيماخوس بتعزيز قوات كاسندر داخل آسيا الصغرى، حيث واجه مقاومة صغيرة. وعند اقتراب أنتيغونوس الأول انسحب ليسيماخوس إلى المناطق الشتوية بالقرب من مدينة هرقليا البونتية، وتزوج من ملكتها الأرملة الأميرة الفارسيةأماستريس. وفي العام 301 ق.م. انضم سلوقس الأول إليه حيث استطاعا في معركة إپسوس هزيمة وذبح أنتيغونوس الأول. واقتسم المنتصرين أملاكه. فكان سهم ليسيماخوس في الأملاك كلا من ليديا وآيونيا وفريجيا والساحل الشمالي لآسيا الصغرى.


المراجع

britannica.com

التصانيف

معلومات عامة   العلوم الاجتماعية