الإحساس، تُعرف النظرية البنائية الإحساس على أنها شيء لا يقبل التحليل أو التفسير من الناحية العلمية، بل يتم إدراكه في الوعي، وتُعرف النظرية الوظيفية الإحساس أنه عملية حسية تنتج بسبب التعرض لبعض المنبهات والأمور المحسوسة، إما أن تكون داخلية أو خارجية، فواحد من أغضاء الإحساس في الجسد يتلقى منبها فيؤدي لتوليد ردة فعل محددة عن طريق النواقل العصبية، أما الإحساس في علم النفس، هو عبارة عن عملية نفسية تحصل بسبب انعكاس خصائص الأشياء الخارجية والداخلية للشخص، فالإحساس هو أول خطوة للوصول لمرحلة الإدراك والانتباه.
أعضاء الإحساس:
- الأنف، هو من ينقل الإحساس بالروائح من خلال حاسة الشم.
- الأذن، التي تقوم بنقل الأصوات والإحساس بها كالشعور بالانزعاج أو الاسترخاء، من خلال حاسة السمع.
- الجلد، الذي يقوم بنقل الإحساس بعدة أمور كالبرودة و الحرارة، والألم، واللمس والضغط.
- الفم، الذي يقوم بنقل الطعم، عن طريق حاسة التذوق.
- العين، والتي تقوم بنقل الصورة، عن طريق حاسة النظر.
المراجع
mawdoo3.com
التصانيف
مشاعر العلوم البحتة