اسم الشهرة حميد الأحمر
الاسم حميد بن حسين بن ناصر بن مبخوت الأحمر.
القرية حبور.
القرن الذي عاش فيه العلم 14هـ / 20م
تاريخ الميلاد 1349 هـ / 1930 م
تاريخ الوفاة 15 7 1379 هـ / 13 1 1960 م
السيرة الذاتية للعلم ولد في حصن (حبور)، في محافظة عمران، وقتل مع والده في قلعة (القاهرة)، في مدينة حجة. ثائر، فاضل، من أعيان عصره. نشأ في كنف والده، وحين بلغ الثامنة من عمره؛ أخذه الإمام (يحيى بن محمد حميد الدين) رهينة، بعد وفاة الرهينة السابق عمه (عسكر بن ناصر بن مبخوت الأحمر)، حيث كان الإمام يأخذ أولاد المشايخ رهائن لديه، ضمانًا لولاء آبائهم. فعاش في سجن (نافع)، في مدينة حجة عشر سنوات. وبعد فشل ثورة الدستور سنة 1367هـ/1948م، التي أطاحت بالإمام (يحيى بن محمد حميد الدين)، ونجاة ولي عهده ابنه الإمام (أحمد)، من مدينة تعز إلى مدينة حجة، التقاه صاحب الترجمة في بلدة (الأمان)، من بلاد حجة، وهو يتحصل عائدات زراعية من ممتلكات أبيه؛ فأخذه معه، للحجز كرهينة عن أبيه، حتى لا يؤيد ثورة الدستور، وأبقاه رهن الاعتقال في سجن (المنصورة)، في مدينة حجة عدة سنوات، فاختلط بالثوار المسجونين، ودرس على عدد منهم؛ كالأستاذ (أحمد بن محمد النعمان)، والقاضي (عبدالرحمن بن يحيى الإرياني)، وغيرهما، ثم أمر الإمام (أحمد) بنقله إلى حبس (حصن بيت عذاقة)، في (مسور حجة)؛ حينما بلغه أنه يتلقى العلم على أيدي العلماء المعتقلين، ثم نقل إلى مدينة تعز، تحت الإقامة الجبرية، ثم مرافقًا له في تنقلاته إلى مدينة الحديدة، و(حمام السخنة)، جنوبي شرق مدينة الحديدة، كما رافقه في استقبال الملك (سعود) أثناء زيارته لمدينة صنعاء، وسافر مع الإمام إلى جدة، أثناء زيارته للمملكة العربية السعودية، وشارك في العديد من اللقاءات، وقام بدور أخذ البيعة لولي العهد الجديد الأمير البدر (محمد بن أحمد حميد الدين) للتخلص من الارتهان. وبعد سفر الإمام (أحمد) إلى روما عاصمة الدولة الإيطالية للعلاج، سنة 1379هـ/1960م، حدثت اضطرابات في مدينتي تعز وصنعاء، فاستنجد الأمير (محمد البدر) ببعض المشايخ لمساعدته؛ فأسرع الشيخ (حميد الأحمر) على رأس قوات كبيرة من قبائل (حاشد)، وغيره، ودخل مدينة صنعاء في موكب مهيب، متصدرًا موقف المشايخ المثقفين والضباط الثوار للتحضير للثورة، مما أفزع الملكيين، فحرضوا الإمام على تأديب قادة الانتفاضة؛ فأرسل حملة عسكرية إلى بلاد (حاشد)، بقيادة العميد (عبدالقادر أبي طالب) للقبض على صاحب الترجمة، وأبيه الشيخ (حسين الأحمر). وكان صاحب الترجمة قد فرّ إلى بلدة (الجوف) عن طريق مديرية (بيحان)، التابعة اليوم لمحافظة (شبوة)، فتم أسره في (الجوف)، ونقل بالطائرة إلى مدينة الحديدة، ثم إلى مدينة حجة؛ حيث أمر الإمام (أحمد) بضرب عنقه. وصاحب الترجمة هو أخ للشيخ (عبدالله بن حسين الأحمر): رئيس مجلس النواب حاليًا.
المراجع
موسوعة الأعلام
التصانيف
شخصيات تاريخية