ظاهرة سفر الوزراء أصبحت، حدثا غير عادي، نظراً لتكرار الظاهرة بصورة لافتة للنظر
تسأل عن الوزير المعني تجده خارج البلاد، في مهمة رسمية، او غير رسمية وتعود لتطرح ذات السؤال، مجدداً،بعد عدة ايام تجد ذات الاجابة، بأن الوزير مسافر، ترى ماذا يفعل وزراؤنا في الخارج، من سفر الى سفر، ومن درجة اولى الى درجة رجال الأعمال | ومن بلد الى بلد.
لا اريد ان أدخل في باب المياومات المستحقة والأكلاف التي تتكبدها الموازنة فذلك آخر ما يشغل بالنا في ظل هذه الظروف، وخاصة اننا لسنا من جماعات الموازنة وارقامها الفلكية وغيرها .
لكن استمرار نهج السفر، المتواصل اصبح يشكل حالة مقلقة، وتستحق اثارة التساؤلات، حولها اذا كان الوزير يمضي خارج الحدود، قرابة 45 يوما خلال اقل من اربعة شهور، ترى، ما مصير قضايا العباد والناس في وزارته، وكيف تسير الامور خاصة حين تكون تلك الوزارات من المواقع التي لها شأن؟؟.
أتمنى على الوزراء، التفكير ولو برهة واحدة في شؤون وشجون الناس بدلاً من المشاركات الخارجية، التي ليس لها أي مبرر سوى السفر.او الاعتذار عن بعض هذه السفرات، درءًا لإثارة التساؤلات | |
ونحن هنا لا نريد ان ندخل في بورصة الاسماء ولا الوزارات لكنها اشارات نطلقها، لأنّ اللبيب من الاشارة يفهم، واظنهم يفهمون وما زال في المجال مكان للمراجعة واعادة التفكير ملياً في التوقف عن مهمات السفر، التي لا طائل منها سوى المياومات، وانتداب مسؤولين من كوادر الوزارة، والبقاء في مواقعهم يتابعون القضايا العالقة.
رأفة بالعباد يا سادة يا كرام فموقع الوزير منصب سياسي وليس موقعا فنيا تشغله التفاصيل والزيارات والسفرات |
المراجع
جريدة الدستور
التصانيف
صحافة جمال علوي جريدة الدستور
login |