صديقي فهد: يربطنا اكثر من رابط، يربطنا محبتنا للخالد أبو خالد.
يربطنا محبتنا المشتركة للدم المقاوم في العراق، والدم النازف في قلب قاسيون، قلب العروبة النابض
.
يربطنا الدم الدافق من رام الله حتى البيرة، والقدس وغزة وجنين ورفح وعمان والقاهرة وبيروت ودمشق – يربطنا محبتنا للعزيز حسين مجلي – يربطنا أنك دوماً كنت على ضفاف المجد وأنا على مشارف الحلم | .
كلانا، دخل تحت بوابة الصفيح الساخن، من نافذة المجد، كلانا يعشق الوطن من منظار مختلف.
نحتاج الى مناخات الحرية، نحتاج الى مناخات البداية ولا نملك البنادق ولا الرصاصات الفارغة ولا الدولارات الجاهزة للدوران، ولا المؤلفة قلوبهم | .
تتسع مساحات المجد التي كنا نرقبها كل صباح مع اشراق شمس اليوم الثاني من كل اسبوع الى لغة مختلفة وزاويا المشهد عن قرب بعيداً عن المجاملات ومساحات الاقتراب والاختلاف، لكنها استمرت تطوي الايام مع كل أزمة تقترب او تبتعد.
لم تكن المجد صحيفة اسبوعية تصدر لمجرد الصدور بل كانت وثيقة موقف وراية تقاوم، في زمن فيه من الصمت الكثير في زمن نحتاج فيه أن تبقى الكلمة وطن الاختلاف كما هي مساحات الاتفاق.
نتألم حين تحتجب صحيفة، أو تغيب، ونفرح حين تحتفل صحيفة مثل المجد بعيدها العشرين في زمن نحتاج فيه الى كل قواسم الحضور. ونفرح حين تشرق من جديد.
نشعر ان سفر الجراحات يجب ان يمتد وان يتجدد. بلا اوراق ولا مسامير.
وان تتسع حدقات العين لكل الصور القادمة عبر الأثير بعيداً عن كبريت «محمد طميلة» وارهاب «يوسف غيشان».
نريد ان نرى كلمة سيدنا علي بن ابي طالب رضي الله عنه تقول «تكلموا تعرفوا» سفراً جديداً في مناخات الحرية التي لا تصادر رأيا، ولا تحجبه.
نريد للحرية أن تمتد نحو بوابات جديدة مشرعة على المستقبل ومسكونة بالماضي ولا تخاف من الحاضر مهما اشتدت قسوته | .
المراجع
جريدة الدستور
التصانيف
صحافة جمال علوي جريدة الدستور
login |